الاقتصاد العراقي في ضوء معيار الامتثال الدولي: من اقتصاد الريع إلى اقتصاد الثقة   الإقتصاد نيوز   هيئة الإعلام: شركات عراقية وعربية مستعدة لدخول سوق الاتصالات   الإقتصاد نيوز   المالية الاتحادية تدعو وفداً من كردستان لبغداد لمناقشة حصة الإقليم في الموازنة   الإقتصاد نيوز   إيران ترد على حرب ترامب الاقتصادية وتتوعد هذه الدول   الإقتصاد نيوز   رئاسة البرلمان تؤكد دعمها لرؤى البنك المركزي لتعزيز الاستقرار النقدي والمالي وتطوير القطاع المصرفي   الإقتصاد نيوز   الزيدي يتسلم دعوة لزيارة ليبيا   الإقتصاد نيوز   خط أنابيب العراق وإيران، مسار لتعويض انخفاض صادرات النفط إلى شرق آسيا   الإقتصاد نيوز   فيحان يبحث مع محافظ البنك المركزي تعزيز الاستقرار النقدي   الإقتصاد نيوز   البرلمان ينهي قراءة ومناقشة أربعة قوانين بينها تنظيم الطاقة المتجددة   الإقتصاد نيوز   رئاسة البرلمان: الحكومة جادة بتخصيص مليون قطعة أرض لتوزيعها على المواطنين   الإقتصاد نيوز  
"فارس": من حق طهران أن تعلن سيادتها على كابلات الإنترنت في المضيق

الاقتصاد نيوز - متابعة

قالت وكالة "فارس" الإيرانية في تقرير لها بعنوان: "كنز بقيمة 10 تريليونات دولار في قاع مضيق هرمز"، إن جميع كابلات الألياف الضوئية في قاع المضيق، ستكون تحت السيادة الإيرانية المطلقة.

وأفاد التقرير بأنه بعد أن أعادت إيران إدارتها الكاملة على مضيق هرمز تنفيذا لحقوقها السيادية في مياهها الإقليمية، تطرح مسألة قانونية وتقنية جديدة: مدى شرعية فرض إيران سيادتها على كابلات الألياف الضوئية التي تمر عبر قاع هذا الممر الحيوي وتحت سطحه.

وبحسب "فارس"، فإنه وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، تتمتع إيران بحقوق سيادة كاملة على قاع البحر وباطنه في مسافة 12 ميلا بحريا من ساحلها، ونظرا إلى أن عرض مضيق هرمز لا يتجاوز 21 ميلا، فإن كامل مياه المضيق وقاعه ومجاله الجوي يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، ولا يوجد في مضيق هرمز سنتمتر واحد من المياه الحرة أو منطقة اقتصادية خاصة. لذلك، يرى الفريق القانوني في إيران أن الكابلات الثابتة التي تمر في قاع مضيق هرمز لا تدخل في مفهوم "المرور العابر" المخصص للسفن والطائرات، بل تمثل استخداما دائما لقاع البحر يخضع للتصاريح والرقابة الإيرانية.

وبحسب هذا التفسير، يفترض أن كل كيلومتر من كابلات الإنترنت الدولية (Google، Microsoft، Amazon، Meta وغيرها) الممتدة في قاع مضيق هرمز قد يحتاج إلى ترخيص إيراني، ويصبح خاضعا للرقابة الفنية والأمنية ودفع رسوم سيادية، على غرار ما تفعله دول أخرى مع البنية التحتية التكنولوجية العابرة لأراضيها. كما تشجع مقاربات قانونية إيرانية على النظر في فرض رسوم إضافية مقابل خدمات مثل سلامة الملاحة، وحماية البيئة البحرية، وربط شركات الصيانة الأجنبية بعاملين محليين تحت مظلة سيادتها.

من الناحية العملية، يشير التحليل الذي نشرته وكالة "فارس" في تقرير لها تحت عنوان: "كنز بقيمة 10 تريليونات دولار في قاع مضيق هرمز"، إلى أن إيران، بوصفها الدولة الساحلية التي تدير مضيق هرمز، يمكن أن تعامل الكابلات البحرية كما تتعامل مع أي ملكية تمس سيادتها، وتحول هذه البنية التحتية الرقمية إلى أداة استراتيجية للتفاوض الاقتصادي والدولي، مع تأكيد أن أي مواصلة لعمل هذه الكابلات تتطلب موافقة الحكومة الإيرانية وتوقيع اتفاقات تعاون وصيانة ضمن قواعد تنظيمها.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 1011
أضيف 2026/05/18 - 1:59 PM