التخطيط: ادراج مشاريع جديدة ضمن إستراتيجية التخفيف من الفقر

الاقتصاد نيوز _ بغداد

أدرجت وزارة التخطيط حزمة مشاريع جديدة ضمن إستراتيجية التخفيف من الفقر الثالثة بعد اتمام مناقشتها بشكل تفصيلي، وأكدت أن المصادقة عليها بانتظار تشكيل الحكومة خلال المدة المقبلة.

وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي في حديث للصحيفة الرسمية وتابعته "الاقتصاد نيوز"، إن المشاريع الجديدة تستهدف دعم الشرائح الفقيرة وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي في عدد من القرى والمناطق الريفية بمختلف المحافظات، من خلال تنفيذ برامج تنموية تسهم في توفير فرص العمل وتعزيز البنى التحتية والخدمات الأساسية، بما ينسجم مع أهداف التنمية وخطط الحكومة لمعالجة نسب الفقر.

وأوضح أن إستراتيجية التخفيف من الفقر الثالثة تتضمن محاور اقتصادية واجتماعية متعددة، تركز على التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية وتحسين الخدمات، فضلاً عن توسيع نطاق المشاريع التنموية في المحافظات الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أن تنفيذها سيكون بعد المصادقة الرسمية عليها من قبل الحكومة الجديدة.

واطلقت وزارة التخطيط أول إستراتيجية للتخفيف من الفقر عام 2010، ومن ثم باشرت بالثانية عام 2018، أما الثالثة فتم اقرارها خلال العام الماضي وتستعد لإطلاقها وتنفيذها. 

وفي الإطار ذاته، بين الهنداوي أن عدد مشاريع الصندوق الاجتماعي للتنمية بلغت منذ انطلاق عمله عام 2017 أكثر من 600 مشروع، مشيراً إلى أن الجزء الأكبر منها تم إنجازها، فيما وصلت المشاريع المتبقية إلى نسب متقدمة تجاوزت 90 بالمئة. 

ولفت إلى أن تلك المشاريع تغطي 18 محافظة، بما فيها محافظات إقليم كردستان، مبيناً أن آلية التنسيق بين وزارة التخطيط والمحافظات تعتمد فلسفة (التخطيط من الأسفل إلى الأعلى)، أي يتم تنفيذ المشاريع وفق ما يشخصه أبناء المناطق والقرى الأكثر فقراً من احتياجات وأولويات في مجالات التربية والصحة والماء والكهرباء والطرق.

ونوه الهنداوي بوجود نظام رقابي ومتابعة مستمرة للمشاريع، يتضمن تقارير فنية وبيئية واجتماعية، فضلاً عن المتابعة الميدانية المباشرة عبر فرق متخصصة تعمل بالتنسيق مع المحافظات، إضافة إلى الإشراف والتنسيق مع البنك الدولي بوصفه الجهة المانحة للصندوق بقرض يبلغ 300 مليون دولار.

وذكر أن هناك جهوداً كبيرة حالياً لاستكمال جميع مشاريع الصندوق المتبقية أواخر العام الحالي، التي تمثل أعداداً محدودة، مبيناً أن بعض القرى كانت تفتقر إلى الكهرباء بشكل كامل، الأمر الذي جعل إيصالها عبر مشاريع الصندوق والذي يمثل تحولاً مهماً لسكانها، كما أسهم إنشاء القناطر والجسور في تسهيل وصول التلاميذ إلى مدارسهم، خاصة في القرى التي تفصل بينها الأنهار، ما قلل من المخاطر التي كانت تهدد الأطفال خلال فصل الشتاء.

وشدد الهنداوي على أن الصندوق بدأ عمله في ثلاث محافظات هي المثنى وصلاح الدين ودهوك، قبل أن يتوسع لاحقاً ليشمل 18 محافظة في عموم البلاد.

 

 


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 29
أضيف 2026/05/13 - 8:58 AM