
تراجع الدولار أمام عملات رئيسية، يوم الاثنين 27 أبريل/ نيسان، مع تقييم المستثمرين للجمود الدبلوماسي الذي وصلت إليه المفاوضات الأميركية الإيرانية، وترقبهم أسبوعاً حافلاً بقرارات بنوك مركزية، من بينها ما يتوقع أن يكون آخر اجتماع لجيروم باول بصفته رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي.
وكثفت الحكومة الباكستانية، التي تتوسط بين واشنطن وطهران منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر، جهودها لإحياء المحادثات بعد انهيار المفاوضات المباشرة الأسبوع الماضي.
وقدمت إيران مقترحاً جديداً، اليوم الاثنين، تطلب فيه تأجيل مناقشة برنامجها النووي إلى حين حل الصراع الأوسع نطاقاً والخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، وهي خطوة من المستبعد أن يوافق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال مارك تشاندلر، وهو خبير كبير للسوق في بانوكبيرن جلوبال فوركس "الحرب هي القصة الحقيقية الوحيدة".
وأضاف "تجتمع خمسة من البنوك المركزية لمجموعة العشر هذا الأسبوع، ولا يتوقع أن تتخذ أي منها أي إجراء. أعتقد أننا بدأنا الأسبوع متفائلين لأنه كان من المقرر عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن ذلك لم يحدث... لكن الإيرانيين قدموا في وقت مبكر جدا من اليوم مقترحاً جديداً، مما أعطى السوق شعورا جديدا بالأمل. وبالتالئ يتعرض الدولار لبعض الضغوط".
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.37% ليصل إلى 98.27 نقطة. وحقق المؤشر مكاسب على مدى شهرين متتاليين، لكنه يتجه نحو الانخفاض في أبريل/ نيسان.
واستفاد الدولار في مارس/ آذار من الإقبال على أصول الملاذ الآمن عند اندلاع الحرب، لكنه خسر معظم تلك المكاسب على أمل التوصل إلى اتفاق سلام هذا الشهر.
واستقر الدولار عند 0.78465 مقابل الفرنك السويسري.
إلى ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.6% لتصل إلى 108 دولارات للبرميل مع تركيز المتعاملين على مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس شحنات العالم من النفط والغاز.
ويجتمع صناع السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي في واشنطن هذا الأسبوع في ما قد يكون آخر اجتماع لباول بصفته رئيساً للمجلس، ومن المقرر اتخاذ القرار بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.
وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن البنك المركزي الأميركي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.
وصعد اليورو 0.11% ليسجل 1.1733 دولار. وارتفع الين 0.11% إلى 159.2 للدولار ليحوم دون مستوى 160 الذي يرى المتعاملون أنه قد يدفع طوكيو للتدخل في أسواق العملات.
ومن المتوقع أيضاً أن يبقي بنك إنكلترا وبنك كندا على سياستهما النقدية دون تغيير هذا الأسبوع، لكن المحللين سيراقبون تعليقاتهما بشأن التوقعات الاقتصادية عن كثب نظراً لتأثير استمرار الصراع على الطاقة والتجارة.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.16% ليصل إلى 1.3553 دولار. وزاد الدولار الكندي 0.49% إلى 1.362 للدولار.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام