
ارتفعت العقود الآجلة للقمح الأميركي مدعومة بصعود أسعار النفط إلى جانب المخاوف من تراجع الإنتاج بسبب الجفاف ودرجات الحرارة المتجمدة التي سادت في مناطق زراعة القمح الشتوي مطلع هذا الأسبوع.
وأدى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إلى زيادة الإقبال على شراء القمح في بعض الأحيان بسبب المخاوف المتعلقة بالحرب وارتفاع سعر النفط.
ومن المتوقع أن يسود طقس جاف في وسط الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، لكن خبراء الأرصاد قالوا إن الأمطار المتوقع عودتها في وقت لاحق هذا الأسبوع من المرجح أن تفيد السهول الوسطى والجنوبية الشرقية، وفقاً لوكالة "رويترز".
كما ارتفعت العقود الآجلة للقمح في بورصة يورونكست بباريس مدعومة بالظروف الجوية المعاكسة للمحاصيل الأميركية، لكن المكاسب جاءت محدودة بسبب استقرار اليورو مقابل الدولار ووفرة إمدادات القمح العالمية.
وارتفع سعر قمح الطحين لشهر مايو 1.1% في نهاية جلسة التداول النهارية أمس ليصل إلى 193.50 يورو "228.08 دولار" للطن متعافياً من أدنى مستوى له في شهرين عند 190.50 يورو يوم الجمعة، وارتفعت العقود الآجلة للمحصول الجديد لشهر سبتمبر 1.1% لتصل إلى 206.75 يورو.
وقال أحد متداولي العقود الآجلة: "هناك عاملان يدعمان القمح في الوقت الحالي، وهما الطقس والحرب".
وحدت التوقعات الإيجابية للمحصول في أوروبا ومنطقة البحر الأسود من ارتفاع الأسعار، لكن الحرب في إيران حافظت على علاوة المخاطر.
وفي ظل التوقعات بتحقيق محصول جيد في المغرب، وهو أحد أهم عملاء القمح في الاتحاد الأوروبي، يتوقع التجار أن يقدم المغرب على تعليق واردات القمح في وقت مبكر من يونيو أو يوليو للتركيز على الاستهلاك على الإمدادات المحلية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام