
اندفع ما لا يقل عن ثماني ناقلات نفط باتجاه مضيق هرمز خلال الساعات التي أعقبت إعلان وزير الخارجية الإيراني أن الممر المائي الحيوي مفتوح بالكامل أمام الشحن.
وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ" أن خمس ناقلات، كانت راسية شمال دبي، بدأت التحرك نحو المضيق بعد ظهر يوم الجمعة، بعد وقت قصير من إعلان الوزير الإيراني أنه مفتوح بالكامل. كما بدأت ثلاث ناقلات أخرى، كانت تنتظر على بُعد نحو 70 ميلاً إلى الغرب، التحرك أيضاً في اتجاه المضيق.
علقت مئات الناقلات في الخليج العربي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، فيما يعتمد قرار العبور على الملاك والقباطنة وأطقم السفن. وكان عدد من مالكي السفن قد أبلغوا "بلومبرغ" في وقت سابق أنهم يسعون للحصول على مزيد من المعلومات قبل النظر في العبور.
علقت مئات الناقلات في الخليج العربي نتيجة الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، فيما يعتمد قرار العبور على الملاك والقباطنة وأطقم السفن. وكان عدد من مالكي السفن قد أبلغوا "بلومبرغ" في وقت سابق أنهم يسعون للحصول على مزيد من المعلومات قبل اتخاذ قرار العبور.
ومع ذلك، إذا واصلت السفن رحلاتها، فإن تحركاتها ستكون بمثابة أوضح المؤشرات حتى الآن على أن مضيق هرمز قد يُعاد فتحه أخيراً أمام الشحن غير المرتبط بإيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود والغاز الطبيعي، إذ عطّل جزءاً كبيراً من الشحنات ودفع كبار المنتجين في المنطقة إلى خفض الإنتاج.
تحركت الناقلات رغم تقارير إعلامية إيرانية أشارت إلى أن البلاد لا تزال تسعى إلى فرض قيود، إذأفادت وكالة "تسنيم" بأن السفن والشحنات المرتبطة بـ"دول معادية" لن يُسمح لها بالمرور. كما نقلت وكالة "فارس" عن مصدر أن المرور عبر مضيق هرمز سيُغلق إذا استمر الحصار البحري الأميركي، إذ سيُعد ذلك انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام