قطر تحذر من استهداف البنية التحتية وتطالب بوقف الهجمات الإيرانية   الإقتصاد نيوز   كوريا الجنوبية: لا نبحث دفع رسوم لإيران لعبور مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   كوريا الجنوبية: لا نبحث دفع رسوم لإيران لعبور مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   العراق يعلن تحقيق ملياري دولار عوائد نفطية في آذار الماضي   الإقتصاد نيوز   كم برميل نفط يصدر العراق بعد إغلاق هرمز؟.. أرقام دقيقة يكشفها وزير النفط الأسبق   الإقتصاد نيوز   توقعات بفشل خطة ألمانيا للسيطرة على ارتفاع أسعار الوقود   الإقتصاد نيوز   تونس تحصل على 332 مليون دولار من البنك الدولي لدعم الأمن المائي   الإقتصاد نيوز   بوتين: روسيا مستعدة لفعل كل ما يلزم لاستعادة السلام في الشرق الأوسط   الإقتصاد نيوز   وزارة التجارة: لا تهاون مع الاحتكار وتكثيف الرقابة لضبط حركة الأسعار   الإقتصاد نيوز   الحكومة العراقية تناقش التسوية النهائية مع شركة لوك أويل الروسية في حقل غرب القرنة 2   الإقتصاد نيوز  
كم برميل نفط يصدر العراق بعد إغلاق هرمز؟.. أرقام دقيقة يكشفها وزير النفط الأسبق

الاقتصاد نيوز - بغداد

 

كشف وزير النفط الأسبق، ثامر الغضبان، اليوم الخميس، عن واقع صادرات النفط العراقي بعد اندلاع الحرب وإغلاق مضيق هرمز من قبل إيران.
وقال الغضبان في تصريح صحفي، إن "مضيق هرمز ليس مغلقاً بالكامل كما يُشاع، بل تعبر بعض السفن والناقلات، بينما يُمنع قسم آخر أو لا يصل إلى وجهته، وبالتالي هناك تقييد واضح على الملاحة".
وأضاف أن "إيران تطالب بتعويضات نتيجة الأضرار التي لحقت بكثير من المنشآت والبنى التحتية بسبب العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية".
وتابع "في الوقت نفسه، طالب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أيضاً بتعويضات عن الأضرار التي أصابت المنشآت المختلفة في دول المجلس، كما أنه يطالب إيران بتعويضات"، مبيناً أنه "لا يستغرب أن تقوم الولايات المتحدة، وبخاصة بقرار من الرئيس ترامب، باستئناف الأعمال العسكرية رغم حديثه حالياً عن تقدم في المفاوضات. وليس مستغرباً أيضاً أن يطلب الرئيس الأمريكي من دول عربية تحمّل تكلفة الحرب كصفقة تجارية، فهو معروف بأنه رجل صفقات".
وأكد أن "الوضع في مضيق هرمز قد تغيّر تماماً، فهو يمثل شرياناً حيوياً للطاقة العالمية، وأي تهديد بإغلاقه يؤدي فوراً إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، واضطراب الأسواق العالمية، وقلق واسع في آسيا وأوروبا، ولا سيما آسيا؛ لأن معظم صادرات الطاقة المارة عبره تتجه إليها، خاصة الصين والهند واليابان، وهي من أكبر الدول الصناعية في العالم".
ولفت الغضبان إلى أن "أهمية المضيق تكمن في أنه لا يوجد بديل بحري قادر على تعويضه بالكامل"، مشيراً إلى أن "بعض الدول انتبهت إلى أهميته وتأثيراته على نقل النفط الخام، فقامت بمدّ أنابيب بديلة".
وأوضح أن "السعودية لا تواجه مشكلة كبيرة مع إغلاق هرمز مقارنة ببقية الدول. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك هذه الدول - وبخاصة الكويت والسعودية والإمارات وإيران - خزيناً عائماً عبر ناقلات خارجية، تستفيد منه في الظروف العادية كمخزون قريب من الأسواق، وتبيعه بأسعار تفضيلية".

 

الآثار السلبية على قطاع النفط والغاز في العراق
وبحسب الغضبان، فإن "العراق من أوائل دول الشرق الأوسط التي شيدت أنابيب لنقل النفط الخام لمسافات بعيدة عبر دول مجاورة إلى البحر المتوسط والجزيرة العربية والبحر الأحمر، وذلك بسبب محدودية إطلالته البحرية".
وبيّن أن "العراق كان يصدر قبل اندلاع الحرب نحو 3.4 مليون برميل يومياً (بما فيها 30 ألف برميل إضافية)، فيما بلغت المبيعات الشهرية نحو 6.9 مليارات دولار، بسعر متوسط 66 دولاراً للبرميل"، مشيراً إلى أن "الإجمالي التصديري النهائي قبل الحرب بلغ نحو 3.715 مليون برميل يومياً".
ولفت إلى أنه "بعد اندلاع الحرب، اضطر العراق إلى تقليص الإنتاج النفطي. ففي الجنوب، أُوقفت معظم الحقول عدا حقل السيبة، ما أدى إلى انخفاض إنتاج الغاز المصاحب المستخدم في تشغيل محطات الكهرباء".
ونوّه إلى أن "هناك معضلة أخرى تتمثل في تصريف النفط الأسود من المصافي (الذي يُصدر عادة بحراً)، مما يؤدي إلى تراكمه، ويتطلب التخلص منه بوسائل مختلفة، منها التصدير إلى الخارج".
وأضاف أن "المشكلة الرئيسية في الجنوب تتمثل في أن نحو 3 ملايين برميل يومياً حُرمت من التصدير عبر الخليج، وتوجهت شمالاً، لكن طاقة الأنبوب الناقل لا تتجاوز 700 ألف برميل يومياً، وهي غير مهيأة بالكامل للتصدير؛ لأنها تُغذي مصافي الناصرية والسماوة والديوانية والنجف وكربلاء، إضافة إلى جزء من احتياجات مصفى الدورة ومصفى حديثة. وما يتبقى من هذه الكمية يُرسل إلى مصافي بيجي لتحرير جزء من نفط كركوك لأغراض التصدير".
وعن وضع النفط في الشمال، أوضح أن "وزارة النفط استطاعت تحرير نحو 200 ألف برميل يومياً بعد حل الخلافات مع إقليم كردستان، حيث بدأ تصدير النفط الخام إلى الموانئ التركية بواقع 100 ألف برميل يومياً".
وفي الختام، شدد الغضبان على أن "الإجراءات المطلوبة من وزارة النفط حالياً تتمثل في التركيز على الإنتاج وفق قدرة المنظومة، مع اختيار حقول ذات نوعية نفط أفضل ونسبة غاز مصاحب أعلى (مثل حقل الزبير وحقل الرميلة شمالاً وجنوباً)، فضلاً عن تشغيل مصفاة البصرة بطاقة 250 ألف برميل يومياً. وبذلك يصبح مجموع الإنتاج نحو 900 ألف برميل يومياً في الجنوب، إضافة إلى 400–430 ألف برميل من كركوك، أي ما يقارب 1.3 مليون برميل يومياً".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 69
أضيف 2026/04/02 - 3:21 PM