الزيدي: نهج الحكومة بأن لا يبقى عراقيّ بلا سكن يملكه أو قطعة أرض يبنيها   الإقتصاد نيوز   الإمارات: إنقاذ 22 شخصاً إثر اندلاع حريق في ناقلة بمياه الخليج   الإقتصاد نيوز   رئيس مايكروسوفت يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي: حان وقت التريث   الإقتصاد نيوز   أزمة الأجهزة الكهربائية في مصر.. تسريح أكثر من 20 ألف عامل مع انهيار المبيعات   الإقتصاد نيوز   وزير المالية: التحول الرقمي والأنظمة الحديثة ركيزة أساسية لتعزيز الشفافية والحد من الفساد   الإقتصاد نيوز   ضغوط أسواق السندات تدفع دولاً أوروبية مثقلة بالديون إلى تقليص الإنفاق   الإقتصاد نيوز   صفقة ديزل بين ترامب وبوتين تفجّر خلافاً وتنهي اجتماعاً أميركياً أوكرانياً مبكراً   الإقتصاد نيوز   وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأمريكي أزمة الدولار والوضع المالي في العراق   الإقتصاد نيوز   استثمارات تركية جديدة في مصر تتجاوز 295 مليون دولار   الإقتصاد نيوز   تركيا تحظر حسابات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاماً   الإقتصاد نيوز  
مقاربة تحليلية بين دعم البنك المركزي للاقتصاد الوطني وتاهل العراق الى كاس العالم 

الاقتصاد نيوز - بغداد

 في الاول من نيسان عاش العراقيون جميعا في العراق  من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه ومن يقيم ويسكن في جميع بقاع العالم فرحا هستيريا تجاوز المنطق بتأهل منتخب العراق الوطني إلى بطولة كأس العالم وهي أعلى بطولة يمكن أن تشارك بها الدول  . وتردد اسم العراق امس في جميع وكالات الانباء والصحف والإعلام العالمي . وأن السبب الحقيقي لذلك أن المنتخب كان يمثل العراقيون جميعا وأنه تأهل بعد أن تم إصلاحه وتطويره من قبل مدرب خبير لايؤمن بالفشل  وكان هدفه دائما تجاوز التحديات إضافة إلى لاعبين يحبون العراق ولديهم روح التحدي والإصرار للوصول الى كاس العالم.

 

وفي مقاربة تحليلية يجدها البعض غريبة واني أجدها تنسجم مع واقع يعيشه العالم حاليا  في ظروف سياسية وأمنية والأهم اقتصادية معقدة .
 خصوصا دول الإقليم الجغرافي والعراق بشكل مباشر ومعاناته من  تأثيرات الوضع الراهن على اقتصادنا وتوقف الايراد الرئيسي للعراق وهو  تصدير النفط مع نقص السيولة لدى الحكومة ووضع مالي وتحدي ينذر بانهيار قريب للاقتصاد العراقي إذا استمرت الحرب المشتعلة الان . 
وهنا ظهر البنك المركزي العراقي ليعلن وقوفه بمواجهة الأزمة وإصراره على تجاوز التحديات والسير بالاقتصاد إلى ضفة الإنقاذ من الانهيار لأطول فترة قادمة  وتجاوز الخلل في القطاعات الأخرى . وذلك ما اوضحه ببيانه في 8,/إذ ار .
إذن البنك المركزي هو الذي يقود دفة سفينة الاقتصاد الان الى شاطئ الإنقاذ والإصلاح الحقيقي باجراءات حكيمة قام بها للسنوات 2023-2025  ويقوم بها حاليا  من خلال تنفيذه لاستراتيجييه للإصلاح الاقتصادي وتحقيق الاستقرار النقدي والمالي وبناء احتياطيات نقدية أجنبية ومن الذهب بما يؤمن تسيير عجلة الاقتصاد وبما يؤكد انه هو المنقذ دائما في جميع الصدمات الاقتصادية التي عانى منها العراق سابقا وحاليا .
وهو الذي سيجعل العراقيون جميعا يفرحون كما فرحوا بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم .
لذلك فإن الايمان بان العراقيون سينتصرون دائما في الاقتصاد والرياضة وفي المجالات الأخرى لأنهم يؤمنون بانهم من التحديات يصنعون الفرص. 
اللهم احفظ العراق وشعبه الأبي ولنردد باعلى الاصوات 
ارفع راسك انت عراقي.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 1996
أضيف 2026/04/02 - 12:56 PM