
أعلنت السلطات المكسيكية يوم الخميس أن تسربا نفطيا في خليج المكسيك في أوائل مارس/آذار امتد لأكثر من 600 كيلومتر (373 ميلاً)، شمل سبعة محميات طبيعية، ونشأ من سفينة لم يتم تحديدها بعد، إلى جانب مصدرين طبيعيين للتسرب النفطي.
وأكدت السلطات، مع ذلك، استبعاد احتمال حدوث أضرار بيئية جسيمة جراء التسرب قبالة سواحل ولاية فيراكروز الشرقية.
جاءت هذه النتائج الأولية بعد أسابيع من الجدل حول نقص الشفافية في القضية.
وأضاف موراليس أن السفينة لم يتم تحديدها بعد لأن 13 سفينة كانت تبحر في المنطقة في أوائل مارس/آذار ولم يتم تفتيشها بعد.
كما أقر بأن مصدر التسرب ما زال نشطاً، وأن أحد المصادر الرئيسية يقدر أنه من التسربات الطبيعية في "كانتاريل"، بخليج كامبيتشي.
وقال: هذه التسربات النفطية لها انبعاث طبيعي مستمر، ومع ذلك، كان هناك تدفق أكبر للملوثات خلال الشهر الماضي.
يذكر أنه قبل خمسة أشهر، تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في حدوث انفجار لأنبوب نفط وتسرب آخر، أيضاً في ولاية فيراكروز، امتد لمسافة 8 كيلومترات (5 أميال) على طول نهر "بانتبيك".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام