
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، اليوم الثلاثاء، إن الهند لم تجر أية محادثات مع إيران بشأن الإفراج عن ثلاث ناقلات.
ونقلت وكالة "رويترز"، أمس الاثنين، عن مصادر أن إيران طلبت إعادة ثلاث ناقلات جرى احتجازها مقابل طلب الهند بالمرور الآمن للسفن التي ترفع علمها أو المتجهة إليها عبر مضيق هرمز الذي يعد مركزاً رئيسياً لتجارة النفط الخام عالمياً.
كما أشارت الوكالة إلى أن إيران تسعى أيضاً للحصول على إمدادات من بعض الأدوية والمعدات الطبية.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية راندير جايسوال إن بلاده تسعى إلى ضمان المرور الآمن لما يصل إلى 22 سفينة عالقة غرب مضيق هرمز، وذلك بعد أن سمحت إيران لعدد قليل من السفن الهندية بالمرور في استثناء نادر من إغلاق يعطل الملاحة.
ومنذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف على إيران، تعلق طهران معظم عمليات الملاحة عبر المضيق المحاذي لساحلها والذي يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً في العالم.
وتسبب إغلاق المضيق في أسوأ أزمة غاز تشهدها الهند منذ عقود، ودفع الحكومة إلى خفض الإمدادات المخصصة للصناعات لتجنيب الأسر أي نقص في غاز الطهي.
وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة النقل البحري الهندية، إن السفن العالقة تشمل أربعاً لنقل النفط الخام، وستاً لنقل غاز البترول المسال، وواحدة لنقل الغاز الطبيعي المسال.
وذكر سينها أن السفينتين الهنديتين شيفاليك وناندا ديفي اللتين تستأجرهما مؤسسة النفط الهندية عبرتا المضيق بأمان، وتابع: "السفينتين تحملان معاً أكثر من 92 ألف طن من غاز البترول المسال".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام