
حذرت الصين، يوم الاثنين 16 مارس/ آذار، من أن إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية الجديدة قد تضر بالعلاقات التجارية بين البلدين، وذلك في ختام محادثات رفيعة المستوى في باريس.
وقال لي تشنغ قانغ، الممثل التجاري الدولي الصيني، إن الجانب الصيني أعرب عن قلقه البالغ إزاء التحقيقات التجارية التي أطلقتها إدارة ترامب بشأن التصنيع في دول أجنبية، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية السابقة، بحسب وكالة شينخوا.
وصرح لي للصحافيين "نشعر بالقلق من أن النتائج المحتملة لهذه التحقيقات قد تؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية والتجارية المستقرة بين الصين والولاياتالمتحدة، أو تضر بها".
ولفت إلى أنهم ناقشوا إمكانية تمديد الرسوم الجمركية والتدابير غير الجمركية من كلا الجانبين، وأن الصين أعربت عن قلقها إزاء حالة عدم اليقين المحتملة مع تعديل الولايات المتحدة لإجراءاتها.
وأكد أن الجانبين اتفقا على بذل الجهود للحفاظ على استقرار الرسوم الجمركية.
وكان من المقرر أن يهدف الاجتماع إلى التحضير لزيارة ترامب المزمعة إلى الصين خلال أسبوعين تقريباً، على الرغم من تحذير الرئيس من إمكانية تأجيلها. ولم يتطرق لي إلى هذه المسألة، ولم يُجب عن أي أسئلة.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي ترأس الوفد الأميركي في باريس، إن المحادثات "كانت بناءة وتُظهر استقرار العلاقات"، وأشار إلى أن "الهدف من هذه الاجتماعات هو منع أي رد فعل انتقامي".
ستكون زيارة ترامب إلى الصين الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته في ولايته الأولى عام 2017. وستأتي بعد خمسة أشهر من لقائه الرئيس شي جين بينغ في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.
وألمح ترامب إلى أنه قد يؤجل زيارته المرتقبة للصين سعياً منه للحصول على مساعدة بكين لإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الإيرانية.
لكن بيسنت أكد أن أي تأجيل لن يكون بهدف الضغط على الصين في هذا الشأن. وقال للصحافيين: "إذا تأجلت زيارة الرئيس، فلن يكون ذلك مرتبطاً بالتزام الصين بمضيق هرمز".
وأضاف بيسنت: "من الواضح أن من مصلحتهم القيام بذلك، لكن التأجيل لن يكون نتيجة عدم تلبية أي من طلبات الرئيس. التأجيل، إن حدث، سيكون لأن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية يعتقد أن عليه البقاء في الولايات المتحدة أثناء سير هذه الحرب".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام