
أفادت صحيفة "ذيس داي" النيجيرية، نقلاً عن خبراء، بأن تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يؤدي إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة والأسمدة، مما ينذر بنقص الغذاء وارتفاع التضخم.
وقال مودا يوسف، المدير التنفيذي لمركز تشجيع المشاريع الخاصة في نيجيريا، في مقابلة مع الصحيفة: "نشعر بقلق بالغ لأن الأسمدة تعد من أهم العوامل في زيادة الإنتاجية الزراعية".
وقد هز الصراع الدائر في الخليج العربي أسواق الأسمدة العالمية، وخاصة اليوريا، كما أن احتمال إغلاق مضيق هرمز يشكل ضغطاً كبيراً على أسواق الطاقة والأسمدة وإمداداتها، وفقاً لوكالة "تاس" الروسية للأنباء.
وأضاف يوسف: "يشكل هذا الأمر مخاطر مباشرة على نيجيريا، فإذا أصبحت الأسمدة باهظة الثمن، سينخفض إنتاج الغذاء وسيرتفع التضخم الغذائي"، ودعا الحكومة النيجيرية إلى خفض رسوم استيراد الأسمدة.
ووفقاً لشاكين أغبييفا، المديرة التنفيذية لفرع لاغوس التابع لرابطة المزارعين النيجيريين، فإن ارتفاع أسعار الأسمدة قد يجعلها باهظة الثمن بالنسبة للمزارعين ذوي الدخل المحدود.
ويرى أوموتوندي بانجوكو، رئيس قسم الزراعة في غرفة تجارة وصناعة لاغوس، أن المزارعين سينقلون تكاليف الإنتاج المتزايدة، ولا سيما ارتفاع أسعار الأسمدة، إلى المستهلكين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام