
أعربت وزارة الهجرة السويدية، اليوم الجمعة، عن عدم استعدادها لاستقبال موجة نزوح جديدة قادمة من الشرق الأوسط على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة.
واعتبر وزير الهجرة السويدي يوهان فورسيل، أن هذا الخيار ليس مطروحاً بالنسبة لبلاده ولأوروبا بصورة عامة.
وقال فورسيل لصحيفة "بوليتيكو" الأوروبية، إن "أزمة لجوء جديدة ليست خياراً بالنسبة لنا، فنحن ما نزال نرى آثار ما حدث قبل عشر سنوات، وهذا لا ينطبق على السويد فحسب، بل أستطيع القول إنه ينطبق على دول أوروبية أخرى أيضاً".
ويأتي تحذير الوزير الأوروبي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً عنيفاً، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 شباط/فبراير الماضي غارات جوية على مواقع إيرانية، طالت العاصمة طهران وأسفرت عن دمار واسع وسقوط ضحايا مدنيين.
في غضون ذلك، تواصل إيران ردها على الهجمات بشن ضربات على الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأميركية في المنطقة، ما يزيد من احتمالية اتساع رقعة النزاع واستمرار موجات النزوح المحتملة.
ويخشى صناع القرار في أوروبا من تكرار سيناريو 2015، عندما استقبلت دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها ألمانيا، ما بين مليون و1.8 مليون لاجئ فارين من ويلات الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان وشمال أفريقيا.
وكانت تلك الموجة الأكبر من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية، وتسببت في أزمة إنسانية كبرى في البحر المتوسط وانقسامات سياسية حادة داخل الاتحاد الأوروبي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام