
كشفت مصادر مطلعة في واشنطن، اليوم الجمعة، عن وجود تباين في وجهات النظر داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مستقبل الصراع مع إيران، وهو ما انعكس على تذبذب التصريحات الرسمية حيال مسار العمليات العسكرية.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مستشار للرئيس قوله، إن مساعدي ترمب ينخرطون في مباحثات مكثفة حول "توقيت وصيغة" إعلان النصر، في وقت تتسع فيه رقعة الصراع الإقليمي.
وأشار المصدر إلى أن فريقاً من المسؤولين حذر من التبعات السياسية لارتفاع أسعار الوقود، بينما يضغط "تيار المتشددين" داخل الإدارة لمواصلة الضغط العسكري حتى النهاية.
من جانبه، أبدى الرئيس ترمب خلال المداولات المغلقة تمسكه بـ"إتمام المهمة" العسكرية، معرباً عن رفضه لفكرة الانسحاب المبكر.
وفي سياق متصل، قدم بعض المستشارين مقترحاً يقضي بإنهاء النزاع عبر مخرج يمكن تصويره كـ "انتصار استراتيجي"، حتى وإن لم يؤدِّ ذلك إلى تقويض كامل الهيكل القيادي في طهران.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام