غرفة التجارة الإيرانية: إطالة أمد الحرب تزيد الضغوط الاقتصادية على جميع الدول

الاقتصاد نيوز - متابعة

قال رئيس لجنة الاستثمار والتمويل في غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية إن إطالة أمد الحرب ستؤدي إلى زيادة التداعيات والضغوط الاقتصادية التي تمارسها الشركات الاقتصادية وشركات التأمين والمؤسسات المالية على الحكومات الغربية والأميركية، لأن آثارها ستطال جميع الدول.

وأوضح فرشيد شكرخدائي، في حديث مع وكالة إرنا الحكومية، مشيراً إلى الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أن الاقتصاد العالمي سيتأثر بهذه الحرب. وأضاف: كما توقع البنك الدولي، سنشهد تداعيات دولية لهذه الحرب في مجالات مثل الطاقة والسلع والزراعة والأنظمة المالية والنقدية.

وأشار إلى أنه في حال إغلاق مضيق هرمز، سيواجه الاقتصاد العالمي تحديات تتمثل في ارتفاع تكاليف إنتاج السلع، وهو ما لن يؤثر على دول المنطقة فحسب، بل سيمتد تأثيره إلى بقية دول العالم أيضاً.

وقال رئيس لجنة الاستثمار والتمويل في غرفة التجارة الإيرانية إن إيران لم تكن يوماً تسعى إلى الحرب، موضحاً أن المسؤولين الإيرانيين واجهوا خلال المفاوضات ما وصفه بـ«سوء السلوك والعدوان» من جانب إسرائيل والولايات المتحدة، وأن إيران أثبتت استعدادها للدفاع عن وحدة أراضيها والتصدي لأي اعتداء.

وأضاف أن إيران، من خلال إدارة حركة المرور في مضيق هرمز، أظهرت مرة أخرى قدراتها العسكرية والأمنية في حماية حدودها.

ولفت إلى أنه في حال إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد أحد أكثر الممرات الاستراتيجية حساسية في العالم، فإن الاقتصاد الأوروبي سيواجه أيضاً تحديات كبيرة.

وأكد شكرخدائي أن جزءاً من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يأتي من دول الخليج، وأن قسماً كبيراً منه يمر عبر هذا المضيق. وأضاف أنه في حال إغلاق المضيق، فإن تبعات ارتفاع أسعار النفط العالمية ونقص الوقود ستقع على عاتق الدول التي أشعلت الحرب، ومنها إسرائيل والولايات المتحدة.

وتابع قائلاً إن استمرار الحرب لفترة أطول سيؤدي بالتأكيد إلى زيادة الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الشركات الاقتصادية وشركات التأمين والمؤسسات المالية على الحكومات الغربية والأميركية.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 77
أضيف 2026/03/09 - 2:17 PM