
أكد الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء، أهمية تشكيل حكومة بما يتحقق الإجماع الوطني، وفيما ثمن الاستنكار الشعبي الكبير لجريمة استهداف الشهيد السيد الخامنئي، أبدى دعمه للحكومة، وللقوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها.
وذكر بيان للإطار التنسيقي، أن "الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري ( ٢٦٤) في القصر الحكومي ببغداد، ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 3 آذار 2026، لمتابعة آخر المستجدات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية".
وأضاف، أن "الإطار ناقش الاستحقاقات الدستورية، إذ أكّد على توافق أطرافه جميعاً على أهمية الإسراع في استكمالها، وخصوصا تشكيل الحكومة بما يحفظ المصلحة الوطنية، ويحقق الإجماع الوطني الذي يعد الركيزة الأساسية لبناء الوطن وصيانة وحدته".
وثمّن الإطار التنسيقي، بحسب البيان، الاستنكار الشعبي الكبير لجريمة استهداف الامام الشهيد الخامنئي، داعيا الى اظهار الحزن على رحيل المرجع الشهيد والتضامن مع الشعب الإيراني الكريم، بما يناسب هذا الفقد الأليم، في نطاق القانون وحرية التعبير عن الإرادة.
واكد الاطار التنسيقي دعمه للحكومة، وللقوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، وهي تؤدي مهامها الدستورية والوطنية والقانونية، في حفظ السيادة، وإنفاذ القانون، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتوفير الحماية للبعثات الدبلوماسية والسفارات، وأقصى مديات الإستقرار في بلدنا العزيز.
ودعا الإطار التنسيقي الى الوقف الفوري للعدوان على الجمهورية الاسلامية، وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من ويلات الخسائر، والمزيد من أسباب استدامة الصراع، وأن تتحمل الهيئات الدولية والمؤسسات الأممية مسؤولياتها لدعم الاستقرار وأمن بلدان المنطقة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام