
كشف مصدر مطلع، اليوم الأحد، عن عقد اجتماع "طارئ" في وزارة النفط العراقية برئاسة الوزير، ضم وكلاء الوزارة وعدداً من المديرين العامين المعنيين بملف التصدير، لمناقشة حلول تضمن استمرار تصدير النفط العراقي إلى الأسواق العالمية.
وقال المصدر، إن الاجتماع جاء على خلفية تصاعد الصراع العسكري بين إيران واميركا وإسرائيل، إلى جانب إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز ومنع عبور السفن، ما استدعى بحث خيارات بديلة في حال استمرار الحرب لفترة طويلة.
وأشار إلى أن المناقشات تركزت على آليات تأمين انسيابية الصادرات النفطية وتفادي أي تداعيات محتملة قد تؤثر على التزامات العراق التصديرية.
وقبل قليل، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي (IRIB)، باستهداف ناقلة نفط حاولت العبور من مضيق هرمز من دون الالتزام بتحذيرات القوات الإيرانية.
وذكر التلفزيون أن ناقلة النفط التي تعرضت للهجوم في المضيق "تغرق".
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز، محذراً السفن من أن الطريق غير آمن في ظل الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تقارير إعلامية.
وأظهرت بيانات تتبّع السفن في المضيق أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية.
واليوم، أعلنت مؤسسة "أسبيدس" الأوروبية، أن الحرس الثوري الإيراني أغلق مضيق هرمز، مشيرةً إلى تلقي سفن بثاً يفيد بعدم السماح لأي قطعة بحرية بالعبور.
بالتوازي، أفادت أربعة مصادر تجارية بتعليق بعض كبرى شركات النفط والتجارة شحنات الخام والوقود عبر المضيق، وسط استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول تنفيذي قوله إن السفن ستبقى في مواقعها لعدة أيام.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام