
قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز إن السعودية شرعت في زيادة إنتاجها وصادراتها من النفط ضمن خطة طوارئ تحسبا لأن يؤدي أي هجوم أمريكي على إيران إلى تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط.
ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية بعد على طلب للحصول على تعليق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس شن ضربة على إيران للضغط على قادتها للموافقة على اتفاق لكبح البرنامج النووي. وحشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية.
ورفعت السعودية صادراتها النفطية في يونيو حزيران من العام الماضي بنحو نصف مليون برميل يوميا، وشحنت كميات أكبر من النفط الخام إلى مستودعات خارجية بالتزامن مع هجوم أمريكي على مواقع نووية إيرانية.
وقال المصدران إن خطة هذا العام مماثلة لخطة 2025. وأوضحا أن السعودية ترفع إنتاجها النفطي تحسبا لأي طارئ بهدف تعزيز الصادرات. وقال أحدهما إن المملكة ستخفض إنتاجها النفطي لاحقا في حال عدم حدوث أي اضطرابات وستلتزم بحصصها في تحالف أوبك+.
وتوعدت إيران، التي تنتج أكثر من ثلاثة بالمئة من النفط العالمي، بالرد على أي هجمات، مما قد يعرض تدفقات النفط الأخرى من الشرق الأوسط للخطر.
ويمر عبر مضيق هرمز يوميا أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود الذي يتضمن كميات من السعودية والإمارات والكويت، بالإضافة إلى الغاز من قطر.
وتتدخل السعودية، أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، منذ عقود في أسواق النفط إما لتوفير المزيد من الإمدادات خلال فترات الاضطرابات أو لخفض الإنتاج عندما تشعر أن السوق تعاني من فائض في المعروض.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام