
أكدت نائبة رئيس مجلس الفدرالي الأميركي للإشراف المصرفي، ميشيل بومان، يوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني، أنها لا تزال ترى ضرورة لخفض أسعار الفائدة، موضحة أن تصويتها لصالح تثبيت السياسة النقدية في اجتماع هذا الأسبوع، كان يهدف فقط لجمع مزيد من البيانات قبل المضي قدماً في التخفيض التالي لتكاليف الاقتراض.
وأشارت بومان إلى أنها تتوقع الحاجة لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لثلاث مرات خلال هذا العام. وأكدت أن القرار الذي أعقب اجتماع السياسة النقدية الذي استمر يومين وانتهى يوم الأربعاء، كان يتعلق فقط بـ"توقيت التحرك المقبل، وليس بالتوجه العام للسياسة"، وفق رويترز.
بعد تقليص أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس خلال الاجتماعات الثلاثة الأخيرة من عام 2025، قالت بومان في فعالية مصرفية في هاواي: "السؤال في هذا الاجتماع كان حول الجدول الزمني للتنفيذ... والمفاضلة بين الاستمرار في إزالة القيود النقدية للوصول إلى السعر المحايد بحلول اجتماع أبريل/ نيسان، أو التحرك نحو هذا السعر بوتيرة أكثر توازناً طوال العام الحالي".
من المقرر عقد اجتماع الفدرالي الأميركي المقبل في 17 - 18 مارس/ آذار. وأوضحت بومان أن تحليلها للمخاطر الاقتصادية لم يتغير، حيث ترى أن "التضخم يتجه نحو مستهدف 2%، بينما لا تزال سوق العمل هشة وهو ما يستدعي سياسة نقدية أكثر تيسيراً".
وأكدت بومان على أن سوق العمل أظهرت بعض علامات الاستقرار. ونظراً لوجود "فجوات في البيانات ناتجة عن الإغلاق الحكومي الأميركي في الخريف الماضي"، رأت أنه "من الأنسب الانتظار حتى الاجتماع المقبل للنظر في خفض الفائدة من نطاقها الحالي البالغ 3.50 %- 3.75%".
إلى ذلك، أكدت بومان "يمكننا تحمل الانتظار لبعض الوقت والاحتفاظ بـ"ذخيرة السياسة جافة" لتقييم كيفية تأثير خفض القيود النقدية السابق على الظروف المالية العامة وتقوية سوق العمل". لكنها شددت في الوقت ذاته على أن أي توقف مؤقت لخفض الفائدة يجب أن يكون وجيزاً، محذرة من إعطاء انطباع بأن الفدرالي يعتزم الإبقاء على السياسة الحالية لفترة ممتدة.
يُذكر أن الفدرالي الأميركي صوت بـ10 أصوات مقابل صوتين لتثبيت الفائدة يوم الأربعاء الماضي، في حين عارض كل من كريستوفر والر وستيفن ميران القرار لصالح خفض الفائدة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام