
أكد مستشار رئيس الوزراء، الدكتور حسين علاوي، اليوم السبت، أن الحكومة العراقية تعمل بجهود مكثفة لإبعاد شبح الحرب عن المنطقة، فيما شدد على أن الأراضي العراقية لن تكون منطلقاً لأي هجمات ضد دول الجوار، وبغداد تشدد في دعواتها على الحلول السلمية وتفكيك الأزمات وأن تكون عاصمة للحوار.
وقال علاوي: إن "الحكومة تعمل وفقاً لما جاء في البيان الأخير للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة على دعم الاستقرار والأمن الإقليمي"، مبيناً، أن "العراق يمتلك العديد من المبادرات الدبلوماسية ويعمل بشكل ثنائي ومتعدد، بما في ذلك التواصل المباشر مع الولايات المتحدة، لمنع انزلاق المنطقة إلى صراع جديد".
وأضاف، أن "بغداد تسعى لأن تكون عاصمة للحوار وتقريب وجهات النظر بين الدول المختلفة، عبر دبلوماسية مكوكية يقودها رئيس الوزراء ووزير الخارجية بدعم من الرئاسات الثلاث"، مشيراً إلى، أن "العراق، بحكم تجربته، هو الأكثر إدراكاً لآثار الحروب، ولذلك يركز على الحلول السلمية وتفكيك الأزمات".
وفي ما يخص الموقف من الصراعات الحالية، أوضح علاوي أن "العراق بلد محايد ولا يريد الانخراط في سياسة المحاور"، مشدداً على، أن "الأراضي العراقية لن تستخدم للاعتداء على الجيران، وهذا التزام دستوري يعبر عن إرادة الشعب العراقي".
ولفت مستشار رئيس الوزراء، إلى أن "القيادة السياسية تتبنى استراتيجية (العراق أولاً) ضمن رؤية الأمن القومي (2025-2030)، والتي نجحت في تجنيب البلاد تداعيات الحروب التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية"، مؤكداً، أن "هذا الاستقرار تحقق بدماء الشهداء ولن يتم التفريط به".
واستشهد علاوي بـ "نجاح جهاز المخابرات الوطني مؤخراً في تحرير مواطن عراقي مختطف في إيران بالتعاون مع السلطات هناك، كدليل على الفاعلية الأمنية والدبلوماسية للدولة العراقية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام