
أكدت وزيرة مالية اليابان أن جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك التدخل المباشر، خلال التعامل مع الضعف الذي اعترى الين الياباني مؤخراً.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما قولها اليوم الجمعة: "أكدت مراراً أننا سوف نتخذ إجراءات جريئة، بما في ذلك جميع الإجراءات المتاحة، إذا ما استدعت الضرورة".
وقللت كاتاياما من وجهة النظر التي ترى أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يفضل أن يستخدم البنك المركزي الياباني السياسة لدعم الين، بدلاً من التدخل في سوق العملة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وفي أعقاب هذه التصريحات، صعد الين لفترة وجيزة من 158.40 يناً للدولار إلى 157.98 يناً للدولار، قبل تقليص مكاسبه.
وتأتي تصريحات تاكاياما الأخيرة بعد صدور بيان من وزارة الخزانة الأميركية أمس في آسيا تطرق فيه بيسنت إلى السياسة النقدية، وهي من العناصر التي لم تتناولها تاكاياما في الملخص الذي قدمته بشأن محادثات الاثنين الماضي مع بيسنت.
وتعكس الإشارة إلى السياسة النقدية التصريحات التي أدلى بها بيسنت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما دعا حكومة اليابان إلى أن تفسح المجال السياسي للبنك المركزي الياباني لمحاربة التضخم.
وفي عام 2024، أنفقت اليابان 100 مليار دولار لدعم الين عندما وصل سعره إلى مستوى 160 يناً للدولار، ولكنها لم تتدخل في سوق العملة منذ ذلك الحين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام