رئيس الوزراء: اكتمال الكابينة الوزارية يدعم قدرة الحكومة على إدارة الملفات الوطنية   الإقتصاد نيوز   زيلينسكي يعلن تدمير 4 مقاتلات في مطار عسكري روسي   الإقتصاد نيوز   البنك المركزي يحدد آلية جديدة لمنح الدولار للمسافرين   الإقتصاد نيوز   فرنسا تسجل أعلى معدل للتضخم منذ كانون الثاني 2024   الإقتصاد نيوز   أذربيجان وكازاخستان تفتتحان كابل ألياف ضوئية عابراً لبحر قزوين   الإقتصاد نيوز   العراق والبنك الأوروبي يبحثان فرص تمويل المشاريع الاستراتيجية   الإقتصاد نيوز   مجلس بغداد يتجه لتنظيم دخول الشاحنات من الساعة 4 مساءً حتى 4 فجراً لتخفيف الزخم المروري   الإقتصاد نيوز   إطلاق أول محطة أرضية عراقية للأقمار الاصطناعية في بغداد الأحد المقبل   الإقتصاد نيوز   الأمن الوطني يحبط بيع طفلين حديثي الولادة ويعتقل 9 متهمين في بغداد وذي قار   الإقتصاد نيوز   رئيس الوزراء يوجه باعتماد مشروع وطني لتمكين المرأة الريفية اقتصادياً وتقنياً   الإقتصاد نيوز  
مستشار حكومي: اعتماد وثيقة تأمين ضد تعثر السداد بالقروض تحولاً نوعياً ببنية الإقراض

الاقتصاد نيوز - بغداد

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الخميس، أن قرار مجلس الوزراء الأخير باعتماد وثيقة تأمين ضد التعثر في السداد بدلاً من الكفيل في القروض السكنية للموظفين يمثل تحولاً نوعياً في بنية الإقراض المصرفي باتجاه تعزيز الشمول المالي وتبسيط الإجراءات.

 

وقال صالح إن "قرار مجلس الوزراء باعتماد وثيقة تأمين ضد التعثر في السداد بدلًا من الكفيل في القروض السكنية للموظفين الموطّنة رواتبهم، يمثل تحولًا نوعيًا في بنية الإقراض المصرفي باتجاه تعزيز الشمول المالي وتبسيط الإجراءات التي تناولها البرنامج الحكومي، وتعد جانباً مهماً في مسار الإصلاح الاقتصادي بشقيه المالي والمصرفي".

وأضاف: "لذا فإن اعتماد وثيقة التأمين تشكل ضمانة مزدوجة، إذ تمنح المواطن سهولةً في الحصول على القرض من دون كفيل، وتؤمن في الوقت نفسه للمصارف حمايةً كاملة من مخاطر التعثر، الأمر الذي يسرّع دورة الإقراض ويزيد من كفاءة النظام المالي للعراق".

وأشار إلى أن "هذه الخطوة ستنعكس إيجابًا على الاستثمار في قطاع السكن من خلال زيادة الطلب على الوحدات السكنية وتحريك قطاعات البناء والصناعات الإنشائية، ما يسهم في خفض الكلف والأسعار نتيجة توسع العرض وتنامي المنافسة".

وبين، أن "وثيقة التأمين ستفتح آفاقًا واسعة أمام شركات التأمين الوطنية كي تحقق عوائد منتظمة من أقساط التأمين، بما يؤدي إلى انتعاش بيئة العمل التأميني وتوسيع نطاق منتجاته في إطار تطوير السوق المالية الوطنية ، وأن مثل هذا التحول سيؤسس لشراكة أو تكامل فاعل بين الجهاز المصرفي وقطاع التأمين ضمن ما يُعرف عالمياً (بالتأمين -المصرفي -Bancassurance)".

وتابع أن "اعتماد وثيقة التأمين بدل الكفيل هو ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إصلاح هيكلي في منظومة التمويل الوطني، يدعم قطاعي البناء والإسكان، ويحفّز سوق العمل، ويضع في الوقت نفسه الأسس لتكامل مالي واقتصادي يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويتوافق مع مبادئ وأهداف خطة التنمية الوطنية 2024-2028".

ونوه إلى أن "وثيقة التأمين التي أشار إليها قرار مجلس الوزراء، هي ضمان تأميني يغطي المصرف ضد خطر عدم سداد المقترض لأقساط القرض لأي سبب من الأسباب (كالوفاة أو العجز الكلي أو فقدان الوظيفة، أو أي ظروف قاهرة تمنع السداد)، ولكن وبموجب هذه الوثيقة يدفع المقترض قسط تأمين بسيط لمرة واحدة أو سنويًا حسب متطلبات التأمين ،وبالمقابل تتكفل شركة التأمين بتسديد المبلغ المتبقي من القرض للمصرف في حال تعثر المقترض السداد لأسباب قاهرة، وتستمر التغطية لمخاطر التسديد طوال مدة القرض كاملة".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2691
أضيف 2025/10/30 - 4:00 PM