رئيس البرلمان الإيراني: سنستهدف أي قاعدة أمريكية تنطلق منها هجمات ضدنا   الإقتصاد نيوز   تصاعد الصراع الإيراني يضّيق خناق الضغوط الاقتصادية على ترامب   الإقتصاد نيوز   الداخلية: إغلاق 62 مكتب صرافة غير مجاز والقبض على 120 مخالفاً   الإقتصاد نيوز   وزير الداخلية يأمر بالتحقيق في أعمال شغب وإطلاق نار خلال حملة لإزالة التجاوزات   الإقتصاد نيوز   طهران تواجه خطر هطول أمطار حمضية بعد هجوم على مخزن نفطي   الإقتصاد نيوز   وزير أميركي: أسعار الطاقة ستنخفض عندما ندمر قدرة إيران على مهاجمة ناقلات النفط   الإقتصاد نيوز   استهداف منشأة نووية بأصفهان وموقعين في قم بايران   الإقتصاد نيوز   البنك المركزي: الاحتياطيات الأجنبية تغطي استيرادات العراق لمدة 12 شهراً   الإقتصاد نيوز   وزير الخارجية: العراق يعمل على تسخير علاقاته الدبلوماسية لوقف الحرب   الإقتصاد نيوز   الإعمار: انجاز 74% من مشروع صيانة وتأهيل طريق المقالع في النجف   الإقتصاد نيوز  
تداعيات الرسوم الجمركية وتهديد الدولار للأسواق المالية تهيمن على اجتماعات الربيع 2025
اوراق نقدية فئة 100 دولار. "إنترنت"

الاقتصاد نيوز - متابعة

ستهيمن الصدمة الجديدة التي لحقت بـالاقتصاد العالمي على مناقشات اجتماعات الربيع 2025 للبنك الدولي وصندوق النقد، التي تعقد في واشنطن، الاثنين، إثر فرض الرسوم الجمركية الأميركية على مجموعة واسعة من الشركاء التجاريين، وخاصة الصين، والإجراءات الصينية الانتقامية. 

وبحسب مديرة مبادرة أميركا اللاتينية والزميلة في مركز التنمية العالمية، ليليانا سواريز، سيحظى موضوعان مترابطان باهتمام خاص: "التوقعات الاقتصادية العالمية في ظل ما يبدو أنه أسرع حرب تجارية تصاعداً في التاريخ، ومخاطر التفكك الاقتصادي والمالي، بما في ذلك احتمال إضعاف امتياز الدولار الباهظ. لكلا الموضوعين تداعيات عميقة على الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية".

وتشرح سواريز في مقال على موقع المركز، هاتان المعضلتان وفق ما يلي:

أولًا، أدت حالة عدم اليقين العميقة بشأن الرسوم الجمركية والتطور العام لعملية صنع السياسات الأميركية إلى تآكل ثقة المستهلكين والشركات. 

ونتيجة لذلك، تبدو آفاق الاقتصاد العالمي قاتمة بشكل متزايد. وتتزايد التوقعات بحدوث ركود تضخمي في الولايات المتحدة وتباطؤ حاد في الصين. 

ويشير الانخفاض المتوقع في النمو والتجارة العالمية إلى أن توقعات النمو في الاقتصادات الناشئة والاقتصادات النامية قد تستمر في التخفيض.

اقرأ أيضاً: مديرة صندوق النقد الدولي: التوترات التجارية مثل قِدر طال غليانه وبلغ نقطة الفوران

ثانياً، تُخاطر التوترات التجارية الحالية بالامتداد إلى مخاوف مالية أعمق، لا سيما إذا أدّت إلى انخفاض كبير ومستمر في الطلب العالمي على الدولار الأميركي كأصل آمن. 

يشير الارتفاع الأخير في عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً، إلى جانب انخفاض قيمة الدولار عقب إعلانات التعريفات الجمركية، إلى أن الدولار ربما لم يُؤدِّ دوره التقليدي كملاذ آمن خلال هذه الفترة. 

في عالم العملات الورقية، فإن الناتج الاقتصادي وجودة المؤسسات هما اللذان يُعززان مكانة الدولار في نهاية المطاف.

بحسب سواريز، "قد يُقوّض تآكل الثقة في اتساق السياسات الأميركية وقوتها الثقة في الدولار كملاذ مُفضّل خلال فترات الاضطرابات المالية". 

وقالت "مع أنني لا أتوقع أن تُسفر اجتماعات الربيع عن استنتاجات قاطعة، إلا أنني أتساءل عما إذا كانت التطورات الأخيرة ستُحفّز دراسة أكثر جدية للمقايضات التي ينطوي عليها التحول نحو نظام عملة متعدد الأقطاب، وهو تطور بدأ بالفعل، وإن كان تدريجياً".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2316
أضيف 2025/04/20 - 8:34 PM