وزير الخارجية: استئناف الرحلات إلى إيران يدعم بناء شراكة عراقية–أمريكية قائمة على الاحترام   الإقتصاد نيوز   الإعلام والاتصالات: العراق يمتلك فرصاً واسعة للاستثمار في قطاع التكنولوجيا   الإقتصاد نيوز   الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض بعد قرار الإفراج عن 100 مليون برميل   الإقتصاد نيوز   تسونامي السندات.. فاتورة باهظة تطارد الخزانة الأمريكية وتخنق التكنولوجيا   الإقتصاد نيوز   واشنطن تفرض عقوبات على 3 أفراد وجمعيتين في فرنسا بتهمة تمويل حماس   الإقتصاد نيوز   الاستثمار: رأس المال العراقي يتصدر الاستثمارات المنفذة والمجازة في البلاد   الإقتصاد نيوز   ‏ نشوب حريق بناقلة نفط تعرضت لإصابة بمقذوف في مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف   الإقتصاد نيوز   مجموعة السبع تعلن سحب 100 مليون برميل من احتياطيات الطاقة لدعم الأسواق   الإقتصاد نيوز   ذي قار تنجز مسح 12.6 ألف دونم ضمن مبادرة المليون قطعة أرض   الإقتصاد نيوز  
صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم

الاقتصاد نيوز - متابعة

كشفت دراسة حديثة عن صدمة اقتصادية كبرى تنتظر العالم، حيث وجدت أن الاحتباس الحراري قد يخفض متوسط دخل الفرد العالمي بنسبة 40% بحلول نهاية القرن.

 

وتؤكد الدراسة أن الاقتصاد العالمي معرض لصدمات غير مسبوقة بسبب تفاقم الكوارث المناخية وانهيار سلاسل التوريد العالمية. وإذا ارتفعت درجة حرارة الأرض بمقدار 4 درجات مئوية، سيفقد الفرد العادي نحو 40% من ثروته، أي أكثر بثلاثة أضعاف من التقديرات القديمة.
 
وتشير الدراسة التي أجراها علماء أستراليون إلى أن متوسط الناتج المحلي الإجمالي للفرد على مستوى العالم سينخفض بنسبة 16% حتى لو تم الحد من الاحترار إلى 2 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية (وهو هدف صعب).
 
وهذا انخفاض أكبر بكثير من التقديرات السابقة التي وجدت أن الانخفاض سيكون 1.4% فقط.
 
وأخذت الدراسة الجديدة في الاعتبار تأثير الكوارث المناخية (مثل الفيضانات والجفاف) على سلاسل التوريد العالمية، بينما
ركزت النماذج الاقتصادية القديمة فقط على التغيرات التدريجية في الطقس.
 
وسيتسبب ارتفاع درجات الحرارة في كوارث طبيعية متكررة مثل الفيضانات، والجفاف، والعواصف، ما يعطل التجارة العالمية وسلاسل التوريد.
 
ومع ذلك، قد تستفيد بعض المناطق الباردة مثل كندا وروسيا)، مؤقتا من ارتفاع الحرارة (مثل زيادة الإنتاج الزراعي)، لكن الضرر العام سيطال الجميع لأن الاقتصاد العالمي مترابط. فمثلا، إذا تضررت مصانع في آسيا، ستتأثر أسعار السلع في أوروبا وأمريكا.
 
وقد أهملت النماذج الاقتصادية القديمة هذه التأثيرات، ما جعل خطر التغير المناخي يبدو أقل مما هو عليه في الواقع.
وبحسب هذه النتائج، فإنه لا يوجد بلد بمأمن من الخسائر الاقتصادية بسبب الاحتباس الحراري، حتى لو حقق بعض المناطق فوائد محدودة.
 
وأوضح الدكتور تيموثي نيل من معهد مخاطر المناخ والاستجابة بجامعة نيو ساوثويلز، والمؤلف الرئيسي للدراسة، أن الدراسة الجديدة نظرت في التأثير المحتمل للاحترار العالمي بمقدار 4 درجات مئوية (الذي يراه العديد من خبراء المناخ كارثيا على الكوكب) ووجدت أنه سيجعل الفرد العادي أفقر بنسبة 40%، بالمقارنة مع انخفاض بنحو 11% عند استخدام النماذج من دون تحسينات. وقال إن النماذج الاقتصادية كانت تميل إلى حساب تغير الطقس على المستوى المحلي فقط، بدلا من كيفية تأثير الظواهر الجوية المتطرفة مثل الجفاف أو الفيضانات على سلاسل التوريد العالمية.
 
وحتى إذا التزمت الدول بأهداف خفض الانبعاثات، فمن المتوقع أن ترتفع درجة حرارة الأرض 2.1 درجة مئوية، ما سيتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة. بعض الخبراء يعتقدون أن الواقع قد يكون أسوأ من التوقعات.
 
وتؤكد الدراسة التي نشرتها مجلة Environmental Research Letters، أن التغير المناخي ليس مجرد خطر بيئي، بل تهديد اقتصادي كبير. والدول بحاجة إلى تحسين خططها لمواجهة هذه المخاطر، وأول خطوة هي خفض الانبعاثات بشكل أسرع.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2206
أضيف 2025/04/02 - 12:26 PM