بخصومات تصل إلى 33 دولاراً للبرميل.. العراق يعرض نفطه بأسعار مخفّضة لعبور هرمز   الإقتصاد نيوز   هيئة الآثار العراقية: 60 بعثة تنقيب أجنبية ألغيت بسبب حرب المنطقة   الإقتصاد نيوز   تداعيات الإغلاق تطرح حلولاً استراتيجية.. خط البصرة–حديثة يعيد رسم خارطة نفط العراق بعد أزمة هرمز   الإقتصاد نيوز   مؤشر ناسداك يرتفع إلى مستوى قياسي مدعوماً بتراجع أسعار النفط وأرباح قوية   الإقتصاد نيوز   الاتصالات: حجب تطبيق "تلغرام" جاء بقرار حكومي وبتوجيه من رئيس مجلس الوزراء   الإقتصاد نيوز   وزير النفط الإيراني: إعادة إعمار المنشآت المتضررة سيتم في أسرع وقت ممكن   الإقتصاد نيوز   بتروجت المصرية تطور المرحلة الثانية لحقل حاسي بئر ركايز في الجزائر بقيمة 1.1 مليار دولار   الإقتصاد نيوز   "أكسيوس": البيت الأبيض وجه رسالة خاصة إلى إيران قبل عملية هرمز   الإقتصاد نيوز   للقرارات الكاملة لجلسة مجلس الوزراء   الإقتصاد نيوز   أكسيوس: ترامب قد يأمر باستئناف الحرب الاسبوع الحالي   الإقتصاد نيوز  
اقتصادي يدق جرس انذار بعد ارتفاع الدين الداخلي

حذر الخبير الاقتصادي منار العبيدي من الارتفاع الكبير في الدين الداخلي للعراق خلال عام واحد، حيث زاد بمقدار 13 تريليون دينار عراقي، ما يمثل 4% من إجمالي الناتج المحلي.

وقال العبيدي، هذه الزيادة، التي سُجلت خلال سنة واحدة فقط، تفوق بكثير الزيادة التي حدثت خلال أربع سنوات كاملة من 2020 إلى 2023، والتي لم تتجاوز 6 تريليونات دينار، أي ما يعادل 2% من الناتج المحلي.

وأشار العبيدي إلى أن اللافت في هذه الزيادة أنها جاءت رغم ارتفاع أسعار النفط في عام 2024 مقارنة بالسنوات السابقة، وهو ما كان يُفترض أن يقلل الحاجة إلى الاقتراض الداخلي، ومع ذلك، فإن استمرار الاقتراض أدى إلى رفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 25%، وهي نسبة لا تزال ضمن الحدود المقبولة اقتصاديًا، لكنها تنذر بمخاطر مستقبلية.

وحذر العبيدي من أن استمرار الدين بالنمو بنفس الوتيرة، إلى جانب احتمالية انخفاض أسعار النفط مستقبلاً، قد يدفع نسبة الدين إلى تجاوز 60% من الناتج المحلي، وهو مستوى خطر يمكن أن يؤدي إلى خفض التصنيف الائتماني للعراق ويؤثر سلبًا على قدرته على الاقتراض مستقبلاً.

وأكد العبيدي أن الخطورة الحقيقية لا تكمن فقط في حجم الدين، بل في كيفية توجيهه، حيث يتم إنفاق معظم هذه الأموال على النفقات التشغيلية بدلاً من المشاريع الاستثمارية الإنتاجية. وأوضح أن النفقات التشغيلية لا تخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ولا تساهم في تحسين الناتج المحلي، مما يعقد عملية سداد الدين مستقبلاً ويزيد الأعباء المالية على الدولة.

وأضاف أن 13 تريليون دينار كزيادة سنوية في الدين الداخلي ليست مجرد رقم، بل جرس إنذار يستدعي إعادة النظر في استراتيجيات الإنفاق الحكومي، مشددًا على ضرورة توجيه الأموال نحو مشاريع استثمارية قادرة على تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، بدلاً من الاستمرار في تمويل النفقات التشغيلية المتزايدة.

ورأى العبيدي أن المشكلة الأساسية تعود إلى ارتفاع النفقات العامة، ما يستدعي ترشيد الإنفاق وتوجيهه بالاتجاه الصحيح. وحذر من أنه إذا لم يتم اتخاذ خطوات فورية لضبط الإنفاق، فقد تواجه البلاد مستويات غير مسبوقة من الدين، مما قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية يصعب تجاوزها.

وشدد على أن معالجة مشكلة الدين الداخلي تتطلب إرادة سياسية قوية وخططًا اقتصادية مستدامة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى أزمة مالية أعمق، سيكون من الصعب الخروج منها دون إصلاحات جذرية.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2749
أضيف 2025/02/13 - 10:55 AM