صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش الاقتصاد الإيراني بنسبة 5.4% هذا العام   الإقتصاد نيوز   "بوينغ" تفتتح قرب سياتل رابع خط لتجميع طائرات "737 ماكس"   الإقتصاد نيوز   حين يصبح رد المال بديلاً عن العقوبة..  "النظام في خطر قانوني"   الإقتصاد نيوز   كمينٌ مُحكمٌ للنزاهة يُطيح بمتهمين حاولا تمرير (٨.٥) أطنانٍ من الموادِّ الطبيَّة خلافاً للقانون   الإقتصاد نيوز   باكستان: إحراز تقدم في مفاوضات التجارة المتبادلة مع أميركا   الإقتصاد نيوز   وزير الموارد المائية يصل إلى سدة الهندية ويترأس اجتماعاً لبحث شح المياه والتلوث البيئي   الإقتصاد نيوز   أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية حادة.. وبرنت يتجاوز 76 دولاراً   الإقتصاد نيوز   العراق يستقبل سفناً عملاقة محملة بمعدات نفطية   الإقتصاد نيوز   كتلة نيابية تطالب الزيدي ببحث أموال العراق المجمدة في الحسابات الأمريكية   الإقتصاد نيوز   موسكو.. أول حفل زفاف بين روبوتين يثير الدهشة   الإقتصاد نيوز  
فرنسا تستهدف عجزاً بموازنة 2025 أكثر من 5% لحماية النمو
باريس

الاقتصاد نيوز - متابعة

 قال وزير المالية الفرنسي الجديد إريك لومبار في مقابلة صحفية إن مشروع موازنة عام 2025 المؤجل سيستهدف عجزاً "يزيد قليلاً عن 5%" من أجل الحفاظ على النمو.

وتولى لومبار قبل مجيئه إلى الوزارة منصب رئيس صندوق الودائع والأمانات، وهو الذراع الاستثمارية للحكومة الفرنسية. وسيتولى الآن مهمة الحصول على موافقة البرلمان على مشروع الموازنة بعد أن خسرت الحكومة السابقة في تصويت على حجب الثقة في أوائل كانون الأول وسط انتقادات لمقترحاتها التقشفية.

ويزيد العجز المستهدف في مشروع الموازنة الجديد عن 5%، وهي النسبة التي استهدفها مشروع موازنة الحكومة السابقة لعام 2025. ومع ذلك، يظل أقل من نسبة العجز هذا العام والذي يتوقع أن يصل إلى أكثر من 6% من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال لومبار لصحيفة لا تريبون ديمانش "نحن بحاجة إلى تعديل مشروع الموازنة هذا من أجل وضع موازنة جيدة، باستهداف عجز يزيد قليلاً عن 5% من أجل حماية النمو".

وأضاف أنه سيتشاور مع جميع الأحزاب السياسية في البرلمان، وإن المناقشات ستساهم في صياغة مقترحات الحكومة بشأن الموازنة. وتم تعيين لومبار يوم الاثنين الماضي لينضم إلى حكومة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو.

وقال بايرو، الذي يفتقر مثل سلفه ميشيل بارنييه إلى أغلبية في البرلمان، إنه يهدف إلى الانتهاء من إعداد الموازنة بحلول منتصف شباط.

الرهان الآن هو أن ينجح رئيس الحكومة الجديد في قيادة البلاد نحو الاستقرار وتجنب مزيد من الأزمات، خاصة في ظل الانقسامات الحادة التي تشهدها الساحة السياسية الفرنسية.


مشاهدات 1140
أضيف 2024/12/29 - 10:09 PM