واشنطن تلغي ترخيص بيع النفط الإيراني بعد هجمات في مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   بعد هجوم الناقلات.. قطر تستدعي ممثل طهران والسعودية تحملها المسؤولية   الإقتصاد نيوز   ارتفاع العجز التجاري الأميركي إلى 77.6 مليار دولار في مايو مدفوعاً بواردات الذكاء الاصطناعي   الإقتصاد نيوز   أسعار النفط تسجل ارتفاعا وتتجاوز 74 دولارا للبرميل   الإقتصاد نيوز   شركة إماراتية تستثمر 1.13 مليار دولار في "ميد أوشن إنرجي" للغاز الطبيعي المسال   الإقتصاد نيوز   بوتين: روسيا نجحت في زيادة الصادرات غير النفطية في 2025   الإقتصاد نيوز   هجمات هرمز تهدد مهمة أوروبية لإزالة الألغام من الممر الملاحي   الإقتصاد نيوز   المالية: مشروع موازنة عام 2027 يتضمن خطة مرحلية لتطبيق موازنة البرامج والأداء   الإقتصاد نيوز   الطلب العالمي على الغاز يتجه للانخفاض لأول مرة منذ 2022   الإقتصاد نيوز   مكافحة غسل الأموال: دول عرضت مساعدة العراق بعد انطلاق عملية "صولة الفجر"   الإقتصاد نيوز  
تحليل: 40% من الشركات في ألمانيا تبحث عن قيادات جديدة لها
ألمانيا

الاقتصاد نيوز - متابعة

أظهر تحليل أجرته وكالة الائتمان "كريديت ريفورم" أن ما يقرب من 40 بالمئة من الشركات المتوسطة في ألمانيا من المفترض أن تكون على وشك إجراء "تمرير" في قيادتها.

وأوضحت الوكالة أن هذا يعني أن مالكا واحدا على الأقل سيصبح أكبر من 60 عاما، وهو ما سيتطلب تمرير سلطاته لقيادة جديدة في السنوات القادمة.

وقال باتريك-لودفيج هانتسش، رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية في "كريديت ريفورم"، إن العثور على خليفة غالبا ما يكون أمرا صعبا، موضحا أن الشركات المتوسطة في ألمانيا عادة ما تكون مرتبطة بشدة بأصحابها، ما يجعل عملية التمرير مشروعا معقدا.

وأضاف الخبير: "غالبا ما تبدأ الشركات بالتخطيط على نحو متأخر... لا تستطيع الكثير من الشركات العثور على خليفة مناسب"، موضحا أن هذا يدفع إلى استمرار القيادات الحالية في العمل وعدم التقاعد إلا في سن كبيرة للغاية.

واستند التحليل إلى الشركات التي يزيد عمرها عن عشر سنوات، ويعمل بها ما بين 5 إلى 500 موظف ولديها شكل قانوني مثل شركة ذات مسؤولية محدودة، وهو الشكل النموذجي للشركات المتوسطة الحجم.

وشمل التحليل أيضا الشركات التي يمتلك فيها أشخاص طبيعيون بصفتهم مساهمين حصة لا تقل عن 50 بالمئة.

ووفقا لهانتسش، فإن 145 ألف شركة من أصل 373 ألفا و400 شركة ينطبق عليها وضع تمرير القيادة.

وبحسب التحليل، فإن أكثر الشركات التي ينطبق عليها هذا الوضع حاليا تعمل في قطاع الخدمات، بواقع 53 ألف شركة، ويحل في المرتبة الثانية الشركات التجارية (37 ألفا)، ثم الشركات الصناعية (27 ألفا).

ويرى هانتسش أسبابا أخرى وراء فجوة الخلافة، مثل نقص العمال المهرة، والتطورات الديموغرافية، وتغير عقلية العمل.

وقال: "بالنسبة لكثيرين - وخاصة الشباب - يبدو تحمل مسؤولية شركة وموظفيها أمرا كبيرا للغاية في هذه الأوقات"، موضحا أن هناك الكثير من التردد في تحمل المخاطر المتزايدة لريادة الأعمال، محذرا في المقابل من أنه "في أسوأ الحالات، قد تغلق هذه الشركات أبوابها ببساطة وتختفي من السوق" في حال عدم العثور على قيادات جديدة مناسبة.


مشاهدات 1077
أضيف 2024/12/25 - 4:47 PM