أنقرة: الممر من تركيا إلى السعودية مرورا بسوريا والأردن شريان حيوي   الإقتصاد نيوز   إنستغرام يطرح ميزة إعادة ترتيب المنشورات على الصفحة الشخصية   الإقتصاد نيوز   رئيس رابطة المصارف الخاصة: الإصلاحات المصرفية تحظى بدعم حكومي مباشر   الإقتصاد نيوز   الصحة: السيطرة على حريق محدود في أحد طوابق مبنى الوزارة دون إصابات   الإقتصاد نيوز   الطاقة الأميركية: اضطرابات هرمز خفضت الإنتاج النفطي 11 مليون ‏برميل يومياً في أيار   الإقتصاد نيوز   ترامب: سنرد على إسقاط إيران طائرة أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   الدفاع المدني: بناء 230 مركزًا جديدًا والتعاقد على عجلات "سنوكر" بارتفاع 100 متر   الإقتصاد نيوز   مجلس النواب الأميركي يعتزم التصويت على حزمة تمويل لأجندة ترمب للهجرة   الإقتصاد نيوز   الكويت تجري محادثات مع السعودية والإمارات لاستخدام خطوط أنابيبهما لتصدير نفطها   الإقتصاد نيوز   قرارات جلسة مجلس الوزراء لهذا اليوم   الإقتصاد نيوز  
تحليل: 40% من الشركات في ألمانيا تبحث عن قيادات جديدة لها
ألمانيا

الاقتصاد نيوز - متابعة

أظهر تحليل أجرته وكالة الائتمان "كريديت ريفورم" أن ما يقرب من 40 بالمئة من الشركات المتوسطة في ألمانيا من المفترض أن تكون على وشك إجراء "تمرير" في قيادتها.

وأوضحت الوكالة أن هذا يعني أن مالكا واحدا على الأقل سيصبح أكبر من 60 عاما، وهو ما سيتطلب تمرير سلطاته لقيادة جديدة في السنوات القادمة.

وقال باتريك-لودفيج هانتسش، رئيس قسم الأبحاث الاقتصادية في "كريديت ريفورم"، إن العثور على خليفة غالبا ما يكون أمرا صعبا، موضحا أن الشركات المتوسطة في ألمانيا عادة ما تكون مرتبطة بشدة بأصحابها، ما يجعل عملية التمرير مشروعا معقدا.

وأضاف الخبير: "غالبا ما تبدأ الشركات بالتخطيط على نحو متأخر... لا تستطيع الكثير من الشركات العثور على خليفة مناسب"، موضحا أن هذا يدفع إلى استمرار القيادات الحالية في العمل وعدم التقاعد إلا في سن كبيرة للغاية.

واستند التحليل إلى الشركات التي يزيد عمرها عن عشر سنوات، ويعمل بها ما بين 5 إلى 500 موظف ولديها شكل قانوني مثل شركة ذات مسؤولية محدودة، وهو الشكل النموذجي للشركات المتوسطة الحجم.

وشمل التحليل أيضا الشركات التي يمتلك فيها أشخاص طبيعيون بصفتهم مساهمين حصة لا تقل عن 50 بالمئة.

ووفقا لهانتسش، فإن 145 ألف شركة من أصل 373 ألفا و400 شركة ينطبق عليها وضع تمرير القيادة.

وبحسب التحليل، فإن أكثر الشركات التي ينطبق عليها هذا الوضع حاليا تعمل في قطاع الخدمات، بواقع 53 ألف شركة، ويحل في المرتبة الثانية الشركات التجارية (37 ألفا)، ثم الشركات الصناعية (27 ألفا).

ويرى هانتسش أسبابا أخرى وراء فجوة الخلافة، مثل نقص العمال المهرة، والتطورات الديموغرافية، وتغير عقلية العمل.

وقال: "بالنسبة لكثيرين - وخاصة الشباب - يبدو تحمل مسؤولية شركة وموظفيها أمرا كبيرا للغاية في هذه الأوقات"، موضحا أن هناك الكثير من التردد في تحمل المخاطر المتزايدة لريادة الأعمال، محذرا في المقابل من أنه "في أسوأ الحالات، قد تغلق هذه الشركات أبوابها ببساطة وتختفي من السوق" في حال عدم العثور على قيادات جديدة مناسبة.


مشاهدات 1055
أضيف 2024/12/25 - 4:47 PM