مجلس المثنى يصوت على توفيق الحساني محافظاً جديداً للمحافظة   الإقتصاد نيوز   بغداد تعلن إنجاز مشروع تطوير وإكساء شوارع البخيتاوي بنسبة 100%   الإقتصاد نيوز   العراق يوقع مع منظمة العمل ضد الجوع لتعزيز الأمن المائي في المناطق الهشة   الإقتصاد نيوز   رئيس الوزراء يعود إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته لمحافظة نينوى   الإقتصاد نيوز   الزيدي يرعى حفل تسليم مفاتيح الوجبة الأولى للبيوت في الموصل القديمة   الإقتصاد نيوز   الزيدي يلتقي شيوخ عشائر الموصل: انتم عماد الدولة وأساسها   الإقتصاد نيوز   ايران تعلن استهداف ناقلة نفط عملاقة ثالثة في مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   وزير الكهرباء يؤكد أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك لدعم أمن الطاقة واستدامتها   الإقتصاد نيوز   طيران الإمارات تعلن تعليق رحلاته إلى الرياض والاتحاد يلغي رحلاته   الإقتصاد نيوز   بغداد.. ضبط أربعة موظفين في البلدية والتنفيذ متلبسين بالرشوة   الإقتصاد نيوز  
ما مصير العملة التي تحمل صورة "بشار الأسد"؟
الليرة السورية

الاقتصاد نيوز - متابعة

العملات ليست مجرد أدوات للتبادل الاقتصادي، إنما هي رموز تحمل في طياتها تاريخ الأمم وهويتها وتعكس صورها وتصميماتها المختلفة رسائل سياسية وثقافية عميقة تسعى الدول من خلالها إلى توثيق ذاكرتها الجمعية.

في سوريا، ومع سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، يُثار التساؤل حول مصير العملة السورية التي تحمل صورته،  من فئة الألفي ليرة، التي تمثل رمزًا لنظامٍ حكم سوريا لعقود.

تصميم العملات يحمل دلالات تتجاوز الجوانب الفنية لتصبح جزءًا من السياسة والاقتصاد والتاريخ في آنٍ واحد ففي دول كثيرة تُستخدم العملات لتخليد شخصيات تاريخية أو لتكريس رموز وطنية تعبر عن هوية الدولة واستقلالها. 

العملة تتحول في بعض الأنظمة إلى أداة لفرض هيمنة الحاكم ورمز لتكريس شخصيته كأيقونة للدولة، كما فعلت عائلة الأسد.

ومن ثم، فإن العملة صارت رمزاً للنظام السابق وللمرحلة التي يحاول الشعب تجاوزها، ما سيدفع أي حكومة جديدة إلى مهمة إعادة تصميم العملة كجزء من عملية أوسع لإعادة بناء الهوية الوطنية وتأكيد بداية عهد جديد. وهذا ليس أمرًا غريبًا بل هو نهج اتبعته دول عديدة في التاريخ عندما مرت بمراحل انتقالية كما حدث في العراق بعد سقوط صدام حسين أو في دول الاتحاد السوفيتي السابق بعد تفككه، على سبيل المثال.

وفيما لم تتضح بعد الخطوات الفعليّة التالية فيما يخص "تصميم العملة"، حرص مصرف سوريا المركزي -بعد يوم واحد من سقوط النظام- على التأكيد على أن العملة المعتمدة في التداول في سوريا هي الليرة السورية بكافة فئاتها، ولم يتم سحب أي فئة من التداول.

وبناءً على ذلك، فإن العملة التي تحمل صورة الأسد مع باقي العملات لا تزال متداولة ولم يُتخذ قرار بشأنها بعد. في الوقت الذي أكد فيه المصرف أنه وجه كافة شركات الصرافة والحوالات الداخلية بضرورة الالتزام بتسليم الحوالات لمستحقيها بالليرة السورية وفق القرارات النافذة الناظمة لهذا الموضوع.

ويعد تغيير العملة "قراراً سياسياً" في المقام الأول، بحسب وزير التجارة السوري وحماية المستهلك، لؤي المنجد، في تصريحات إعلامية له.

وبحلول يوم الاثنين 9 كانون الأول، يتداول الدولار بـ 17 ألف ليرة في دمشق، وفي حلب يصل إلى 18 ألفاً.

وشهدت سوريا قبيل سنوات قليلة واقعة مثيرة لتغيير تصميم العملة وتحديداً فئة الألف ليرة، وذلك عندما طرح البنك المركزي في شهر يوليو/ تموز من العام 2015، ورقة نقدية جديدة في حينها من فئة 1000 ليرة سورية.

كانت تلك الفئة تحمل صورة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، ومع التغيير حلّت مكانها صورة مدرج مدينة بصرى الشام الأثرية. وللمفارقة كانت تلك المدينة قد وقعت -قبيل نحو شهرين من إصدار العملة- تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة.

أثارت تلك العملة حينها انتقادات في صفوف مؤيدي النظام السوري، الذين أطلقوا حملة على منصات التواصل داعية لإعادة صورة الأسد. وسط تفسيرات وتأويلات مختلفة حينها لذلك التغيير.

وفي حزيران من العام الماضي، أضاف مصرف سوريا المركزي تعديلات محدودة على تصميم الأوراق النقدية من فئة 5 آلاف ليرة سورية لتعزيز المزايا الأمنية، عبر تكبير حجم الرقم 5000 وطباعته طباعة نافرة.


مشاهدات 1416
أضيف 2024/12/10 - 9:17 AM