
خففت بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة والضغوط في الأسواق الفرنسية من الحاجة الملحة لدى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي لمواصلة رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعات أكتوبر الحالي.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات التوظيف تباطؤاً في خلق الوظائف وضعفاً في نمو الأجور، بالتزامن مع مراجعات أظهرت أن ضغوط التضخم كانت أقل حدة مما كان مقدراً في السابق، ما عزز التوقعات بأن يتريث الفيدرالي في رفع الفائدة مجدداً.
أما في منطقة اليورو، فرغم تسارع التضخم بأكثر من المتوقع خلال سبتمبر الماضي، لا تزال الأسواق ترى أن احتمالات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة في أكتوبر محدودة للغاية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام