
تواجه الأسهم الأوروبية ضغوطاً متزايدة مع الارتفاع الحاد في عوائد السندات العالمية، وسط مخاوف المستثمرين من استمرار التضخم وتصاعد مستويات الديون الحكومية.
وتراجع مؤشر «ستوكس أوروبا 600» بنسبة 1.1% خلال الأسبوع، مسجلاً انخفاضه الأسبوعي الرابع في خمسة أسابيع، بالتزامن مع صعود عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عقدين.
كما ارتفع عائد السندات البريطانية لأجل 30 عاماً إلى نحو 6% للمرة الأولى منذ قرابة ثلاثة عقود، فيما اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى أعلى مستوى منذ عام 2012.
وتفاقمت الضغوط مع ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، إذ صعد خام برنت بنحو 40% منذ أدنى مستوياته في يوليو، بالتزامن مع انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية، ما يعزز مخاطر عودة التضخم والركود التضخمي.
وفي سبتمبر، تراجع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 2.5%، في أكبر انخفاض شهري له منذ مارس، بينما بلغت مكاسبه منذ بداية العام نحو 10% شاملة توزيعات الأرباح.
ورغم تحسن توقعات أرباح الشركات الأوروبية واستمرار خطط صناديق الاستثمار لزيادة انكشافها على الأسهم، لا تزال عوائد السندات المرتفعة تشكل تحدياً أمام السوق، مع استمرار حالة الحذر بشأن آفاق النمو والتضخم خلال الفترة المقبلة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام