
وأوضح النصيري لـ"الاقتصاد نيوز"، أن 5% فقط من الدولار الذي يبيعه البنك المركزي يومياً للمسافرين يتم تداول المتبقي منه في السوق السوداء، ويقع في أيدي المضاربين الذين يتلاعبون بالأسعار.
وأوضح أن الـ 95% المتبقية يؤمنها البنك المركزي بالسعر الرسمي للتجار لأغراض الاستيراد من الخارج، وبناءً على ذلك، لا يوجد أي خطر من زيادة أسعار السلع الأساسية المستوردة.وان المستوى العام للسلع الغذائية والأساسية تحت السيطرة.
ووفقاً للنصيري، فإن "التذبذب في سعر صرف الدولار يعود إلى المضاربين والمتغيرات الاقتصادية بسبب اغلاق مضيق هرمز وتأثيرات الحرب الإقليمية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام