
أكد رئيس اتحاد المصارف العربية، محمد الأتربي، أن الملتقى المالي العربي–الأوروبي، أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة ذات طابع اقتصادي وجيوسياسي
وأعرب الأتربي خلال القمة المصرفية والاقتصادية العربية - الأوروبية في باريس تحت شعار "نحو توازن اقتصادي ومالي عالمي جديد"، بتنظيم من اتحاد المصارف العربية وحضرتها "الاقتصاد نيوز" عن شكره للرئيس الفرنسي على دعمه المستمر لهذا الحدث، مشيداً بالتعاون القائم بين اتحاد المصارف العربية وكل من الاتحاد المصرفي الأوروبي، والاتحاد المصرفي الفرنسي، والاتحاد المصرفي الفرنكوفوني، والذي يعكس مستوى متقدماً من التنسيق بين المؤسسات المالية على المستويين العربي والأوروبي، لافتا إلى القمة باتت تشكّل منصة استراتيجية مهمة تجمع مختلف المؤسسات المصرفية والمالية والتكنولوجية، بهدف مناقشة أبرز القضايا والتحديات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة ذات طابع اقتصادي وجيوسياسي، تؤثر بشكل مباشر على حركة الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية، ما يجعل من تعزيز التعاون والتكامل بين الدول والمؤسسات المالية خياراً استراتيجياً لمواجهة هذه التحولات.
وأوضح رئيس اتحاد المصارف العربية أن الشراكة العربية–الأوروبية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المالي ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف المناطق. كما شدد على أهمية العلاقات التاريخية والثقافية والسياسية التي تجمع العالم العربي وأوروبا، لافتاً إلى الدور المحوري الذي تضطلع به فرنسا في تعزيز الحوار والتعاون بين الجانبين.
واختتم الأتربي كلمته بالتأكيد على ثقته بأن هذا الملتقى سيسهم في تعميق الشراكة العربية–الأوروبية، وفتح آفاق أوسع للتعاون البنّاء بين المؤسسات المصرفية والمالية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام