
قال المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفن وارش، يوم الاثنين 20 أبريل/ نيسان، إن البنك المركزي يجب أن يتمتع باستقلالية كبيرة عن التأثيرات السياسية، مع ضرورة تركيزه على أهدافه الأساسية.
وفي تصريحات سيلقيها يوم الثلاثاء أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، أعرب وارش عن التزامه الراسخ بمكافحة التضخم، مع إشارة واحدة فقط إلى سوق العمل.
وقال محافظ الاحتياطي الفدرالي السابق: "ببساطة، استقلالية الاحتياطي الفدرالي تعتمد عليه بشكل كبير".
وأضاف: "يجب على الاحتياطي الفدرالي الالتزام بنطاق اختصاصه. وتتعرض استقلاليته لأكبر قدر من الخطر عندما يتدخل في السياسات المالية والاجتماعية التي لا يملك فيها سلطة أو خبرة".
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن في أواخر يناير/كانون الثاني أن وارش سيكون خياره لخلافة الرئيس الحالي جيروم باول.
منذ بدء عملية التعيين، أُثيرت تساؤلات حول قدرة وارش، أو أي مرشح آخر من اختيار ترامب، على الصمود أمام الضغوط المتكررة من ترامب ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة.
وبينما تحدث وارش عن أهمية الاستقلالية السياسية، فقد وضع عدة شروط.
قال: "لا أعتقد أن الاستقلالية التشغيلية للسياسة النقدية مهددة بشكل خاص عندما يُبدي المسؤولون المنتخبون، رؤساء، أو أعضاء في مجلس الشيوخ، أو أعضاء في مجلس النواب، آراءهم بشأن أسعار الفائدة".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام