
شهدت أسعار النفط العالمية انخفاضاً حاداً في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بقرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، حيث تراجع سعر خام برنت ليسجل نحو 95 دولاراً للبرميل.
وعلى الرغم من الانفراجة المرتقبة، أظهرت بيانات حديثة لشركة "كبلر" (Kpler) لتتبع الشحنات، أن مياه الخليج لا تزال تحتضن تراكمات ضخمة تقدر بـ 172 مليون برميل من النفط الخام والمشتقات النفطية، تتوزع على ما يقرب من 187 ناقلة محملة تنتظر العبور.
وأشارت البيانات إلى أن النفط الخام والمكثفات يشكلان حوالي ثلاثة أرباع هذا الحجم، وتتركز هذه الشحنات بكثافة على متن ناقلات النفط العملاقة (VLCCs). وتطغى على هذه الكميات الدرجات "الحامضة" المتوسطة والثقيلة المصدرة من المملكة العربية السعودية، والعراق، والإمارات العربية المتحدة.
وفي حين يوفر وقف إطلاق النار "نافذة" حيوية لاستئناف حركة العبور، إلا أن تدفقات النفط لا تزال مشروطة ومقيدة بالظروف التشغيلية.
ويشير خبراء إلى أن حجم وتكوين هذا التراكم النفطي يدل على أن "الخام" سيقود الموجة الأولى من الصادرات المرتقبة، حتى مع استمرار حالة الضبابية في الرؤية الشاملة للسوق نتيجة عمليات المرور الانتقائية وأنماط العبور غير الواضحة للناقلات.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام