
كشف مدير عام شركة نفط البصرة، باسم عبد الكريم، اليوم الأحد، عن حجم الأضرار التي تعرضت لها حقول المحافظة جراء هجمات الطائرات المسيرة.
وقال عبد الكريم في تصريح صحفي، "يوم أمس، في تمام الساعة الخامسة صباحاً، تعرضت بعض منشآتنا النفطية لهجوم بطائرات مسيرة، إذ شهدت مجموعة من الحقول ضربات، وتحديداً في حقل الرميلة، وحقل المجنون، وموقع البرجسية".
وأضاف: "في موقع البرجسية، تعرضت إحدى الشركات العراقية وهي شركة المجال (التي تقدم خدمات نفطية لشركة نفط البصرة) لإصابة مباشرة بطائرة مسيرة، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير في مستودع المواد الغذائية وبعض مكاتب الشركة".
وتابع: "أما في حقل المجنون، فقد تعرضت المكاتب للحريق، مما أسفر عن تدميرها، علماً أن هذه المكاتب أنشأتها شركة نفط البصرة. وفي حقل الرميلة، تعرضت شركتان من شركات الخدمات النفطية، هما شركة بيكر هيوز وشركة شلمبرجر، لأضرار مادية كبيرة في مكاتبهما بسبب الطائرات المسيرة".
وأوضح أن "هذه العمليات ليست الأولى، بل تعد التعرض الرابع أو الخامس خلال الفترة الأخيرة، فقد سبق أن تعرض حقل الرميلة لهجمات، بالإضافة إلى حريق كبير في موقع يورتون، وتكررت الضربات على حقل المجنون الذي يشهد بشكل مستمر تحليق طائرات مسيرة باتجاهه، مما أثر على عمل الحقل والمكاتب والمباني الجديدة التي بنتها شركة نفط البصرة".
ولفت عبد الكريم إلى أن "عمليات الإنتاج حالياً محلية لتغطية الحاجة الداخلية"، مبيناً أن "شركة نفط البصرة تنتج حالياً حوالي 900 ألف برميل يومياً لتغطية مصافي التكرير ومحطات الغاز، والغاز المستثمر هو غاز مصاحب لإنتاج النفط ويُستخدم في تشغيل المحطات الكهربائية".وعن وضع الوقود في المحافظة،
أوضح أن "محطات الوقود في البصرة وعموم المحافظات لا تزال تعمل بشكل طبيعي، والخزين المتوفر كافٍ".
وبخصوص العمليات التصديرية، اوضح أنها "توقفت تماماً بسبب إغلاق مضيق هرمز، وأصبح الإنتاج مقتصراً على الاستهلاك المحلي فقط"، مبيناً أن "لدينا القدرة التشغيلية على رفع الإنتاج بسرعة؛ ففي غضون ساعات يمكننا العودة إلى أكثر من مليوني برميل يومياً، وخلال أيام يمكننا الوصول إلى الطاقة التصديرية الكاملة التي تتجاوز 3 ملايين برميل يومياً، شريطة تحسن الوضع الأمني".
وأكد أن "الشركة على تواصل مستمر مع قيادة العمليات في البصرة وقيادة الشرطة وجميع الجهات الأمنية لتأمين الحقول"، مبيناً أن "هذه الحقول تقع في مناطق محظورة، وأي عمل عسكري قريب منها يشكل خطراً كبيراً، إذ قد يؤدي إلى تلف آبار أو منشآت، مما يسبب حرائق كبيرة يصعب السيطرة عليها".
واختتم عبد الكريم كلامه بالقول إن "غالبية الشركات الأجنبية العاملة معنا قد انسحبت مع كوادرها، وبقي عدد قليل فقط، وهذا الانسحاب أثر سلباً على العمل، حيث توقفت أعمال الحفر والصيانة في بعض الحقول مثل حقل الرميلة الذي توقف العمل في حفر الآبار".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام