الطيران في الشرق الأوسط يبدأ التعافي تدريجياً بعد أسبوع من الحرب


مع دخول الحرب المرتبطة بإيران يومها السابع، بدأت حركة الطيران في الشرق الأوسط تستعيد نشاطها تدريجياً بعد أيام من الإغلاق الواسع للمجالات الجوية وتعليق مئات الرحلات، فيما لا تزال شركات الطيران تعمل ضمن قيود تشغيلية صارمة مع مراقبة مستمرة للتطورات الأمنية.

ووفق بيانات Flightradar24، تظل مسقط مركزاً رئيسياً لحركة الطيران في المنطقة، بينما تسمح دبي بتشغيل رحلات وصول ومغادرة بشكل متقطع.

استئناف تدريجي للرحلات

أعلنت طيران الإمارات أنها تتوقع عودة عملياتها إلى كامل طاقتها خلال الأيام المقبلة إذا توفرت الظروف التشغيلية المناسبة، مشيرة إلى أنها نقلت نحو 30 ألف مسافر من دبي في يوم واحد. كما تخطط لتسيير 11 رحلة يومياً إلى خمسة مطارات في المملكة المتحدة وزيادة رحلاتها إلى الهند.

بدورها، أعلنت الاتحاد للطيران استئناف عدد محدود من الرحلات من أبوظبي إلى وجهات دولية بينها فرانكفورت ونيويورك ومطار لندن هيثرو.

كما أعادت فلاي دبي والعربية للطيران تشغيل رحلات محدودة مع احتمال تمديد زمن الرحلات نتيجة تحويل بعض المسارات الجوية.

استئناف جزئي في المنطقة

في مصر، أعلنت مصر للطيران استئناف رحلاتها تدريجياً إلى دبي والدمام، فيما بدأت طيران ناس تشغيل رحلات محدودة بين الرياض وجدة ودبي.

في المقابل، ما تزال بعض المطارات الرئيسية خارج الخدمة؛ إذ يستمر تعليق العمليات في مطار البحرين الدولي، كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرار تعليق جميع رحلاتها بسبب إغلاق المجال الجوي.

مجالات جوية مغلقة

لا يزال المجال الجوي في العراق مغلقاً بالكامل حتى صباح 7 مارس، كما يستمر إغلاق المجال الجوي في سوريا مع فتح ممر جوي محدود نحو البحر المتوسط لتسهيل حركة الطائرات عبر مطار حلب الدولي.

تداعيات عالمية

امتدت الاضطرابات إلى أوروبا، حيث أُلغيت نحو 300 رحلة في مطار هيثرو بسبب القيود الجوية في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، حذرت لوفتهانزا من أن اعتماد حركة الطيران العالمية على مراكز الطيران في الخليج يمثل نقطة ضعف جيوسياسية، مؤكدة أنها تدرس زيادة رحلاتها إلى آسيا وأفريقيا لتعويض الاضطرابات في المنطقة.

تعديلات واسعة لشركات الطيران

أعلنت عدة شركات طيران عالمية تغييرات في رحلاتها، إذ علّقت إير كندا رحلاتها إلى دبي وتل أبيب حتى 22 مارس، بينما استأنفت فيرجن أتلانتيك بعض الرحلات مع تغيير المسارات الجوية، وأتاحت بريتش إيروايز خيارات مرنة لتعديل مواعيد السفر.

ورغم عودة بعض الرحلات، لا تزال حركة الطيران في الشرق الأوسط تعمل بوتيرة حذرة، وسط توقعات باستمرار الاضطرابات ما دامت التوترات العسكرية قائمة.


مشاهدات 127
أضيف 2026/03/06 - 4:39 PM