وزير النفط: صادراتنا عادت إلى معدلات ما قبل الأزمة خلال الشهرين الماضي والحالي   الإقتصاد نيوز   البنك المركزي: تحركات رئيس الوزراء أسهمت بإقناع الفيدرالي الأمريكي بضمان انسيابية تدفق الدولار النقدي   الإقتصاد نيوز   الناطق باسم الحكومة: توجيه بتثبيت أكثر من 500 ألف من العقود والأجراء في موازنة 2027   الإقتصاد نيوز   النقابة العامة للصرافة تكشف مقترحاً لتمويل صغار التجار ودعم استقرار سعر الصرف   الإقتصاد نيوز   رئيس الوزراء يعلن احتضان بغداد منافسات خليجي 28   الإقتصاد نيوز   وصول الوفد العراقي إلى الدوحة للمشاركة في المنتدى العالمي للاستثمار 2026   الإقتصاد نيوز   بريطانيا تخصص 100 مليون جنيه إسترليني لإنشاء مختبر للأمن البيولوجي بالذكاء الاصطناعي   الإقتصاد نيوز   فرنسا: نحو 110 آلاف مشارك في تظاهرات باريس   الإقتصاد نيوز   تمويل روسي لمشروع غاز مسال في ألاسكا يثير تساؤلات بشأن العقوبات الأميركية   الإقتصاد نيوز   المالية النيابية تؤيد توجيه رئيس الوزراء بتثبيت المتعاقدين والأجراء على الملاك الدائم بموازنة 2027   الإقتصاد نيوز  
الناتو يعلن نهاية حقبة الوصاية الأمريكية وبدء عصر السيادة الدفاعية الأوروبية

أعلن الأمين العام للناتو، مارك روته، اليوم الاثنين، عن انتهاء حقبة الوصاية الأمنية المطلقة للولايات المتحدة على القارة الأوروبية، مؤذناً ببدء مرحلة جديدة تعتمد فيها دول الاتحاد الأوروبي على قدراتها الذاتية لحماية أمنها القومي.

وأوضح روته في خطابه أمام البرلمان الأوروبي أن النموذج القديم للأمن قد انتهى، مشيراً إلى أن أوروبا لم يعد بإمكانها تفويض أمنها لقوة خارجية تضع مصالحها الوطنية فوق الالتزامات الجماعية للحلف.

يأتي هذا الاعلان الرسمي بعد وصول العلاقات بين ضفتي الاطلسي، الى طريق مسدود نتيجة ضغوط ادارة ترامب، التي ربطت استمرار الحماية العسكرية الأمريكية بملفات اقتصادية وسيادية مثيرة للجدل، من أبرزها أزمة جرينلاند والتعريفات الجمركية. 

وبموجب هذا التحول، سيبدأ الحلف في تفعيل خطة السيادة 2026، والتي تتضمن بناء قيادة عسكرية أوروبية موحدة، وتعمل بشكل مستقل عن الهياكل القيادية الأمريكية في حالات الطوارئ القارية.

وفيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي الضخم، سيتم الزام الدول الأوروبية برفع ميزانياتها الدفاعية الى مستويات تتجاوز الـ (5%) من الناتج المحلي الاجمالي لسد الفجوة التكنولوجية واللوجستية.

اضافة لبدء مشاورات جادة حول توسيع المظلة النووية الفرنسية-البريطانية لتشمل حماية العمق الأوروبي كبديل للمظلة الأمريكية.

يرى مراقبون أن هذا الاعلان يمثل الطلاق الاستراتيجي الذي طالما حاولت باريس وبرلين الدفع باتجاهه، إلا أنه يضع القارة أمام تحديات لوجستية هائلة.

حيث تشير التقديرات الى أن أوروبا، تحتاج لسنوات طويلة ومليارات الدولارات لتعويض النقص، في قدرات الاستطلاع الاستراتيجي والنقل الجوي الثقيل التي كانت توفرها واشنطن.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2621
أضيف 2026/01/26 - 10:44 PM