
في ظل تفاقم أزمة تلوث الهواء في باكستان، بدأ المواطنون بالتحرك بأنفسهم لتعويض ما يعتبرونه تقاعساً حكومياً عن معالجة المشكلة. وسّع المهندس عابد عمر منذ 2016 شبكة "باكستان إير كواليتي إنيشيتيف" لمراقبة جودة الهواء، مستخدماً أجهزة استشعار منخفضة التكلفة، وأسهمت بياناته في اعتراف محكمة لاهور العليا بأن الضباب الدخاني يشكّل خطراً صحياً.
ورغم إجراءات محدودة من السلطات مثل تنظيم قطاع تصنيع الطوب وفرض غرامات على المركبات الملوثة، لا تزال جودة الهواء تتدهور، مما دفع ناشطين مثل هانيا عمران إلى اللجوء للقضاء للمطالبة بحقهم في هواء نظيف، وسط دعوات مستمرة لوسائل نقل عامة وتنمية مستدامة لمعالجة الأزمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام