البنك الدولي يتوقع انكماش اقتصاد العراق في 2026 مع تراجع أعمق خلال 2027   الإقتصاد نيوز   أميركا توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي.. وأنثروبيك تمتثل   الإقتصاد نيوز   موسكو: روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي   الإقتصاد نيوز   أميركا: لا تزال مصافينا قادرة على استيعاب مزيد من النفط الفنزويلي   الإقتصاد نيوز   "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف السيادي للعراق وترفعه من المراقبة السلبية   الإقتصاد نيوز   وزير الخزانة الأميركي: أسعار الطاقة مرشحة للانخفاض قريباً مع انفراج الأزمة الإيرانية   الإقتصاد نيوز   دراسة: تلوث الهواء يرفع خطر أمراض القلب حتى في المستويات "الآمنة"   الإقتصاد نيوز   صحيفة إيرانية: أي اتفاق محتمل مع واشنطن يمثل تهدئة مؤقتة لإعادة بناء القوى   الإقتصاد نيوز   الإمارات توضح حقيقة نقل أموال إلى إيران   الإقتصاد نيوز   القيادة المركزية الأمريكية تعلن إسقاط مسيرات إيرانية حاولت مهاجمة سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز  
قصة أول حاسوب قاد ثورة "تسلا".. كيف أنقذ إيلون ماسك مليارات جنسن هوانغ؟

الاقتصاد نيوز - متابعة

في تصريح لافت يعيد سرد واحدة من أهم لحظات صناعة الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية، كشف الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ، تفاصيل اللحظة التي تعاون فيها مع إيلون ماسك لبناء أول حاسوب مخصص لسيارات "تسلا" طراز 3 وطراز S.

قال هوانغ بوضوح: "كنت محظوظاً لأنني كنت أعرف إيلون ماسك" - وهي جملة تختصر بداية علاقة تقنية غيرت مستقبل السيارات الكهربائية.

 

قصة التعاون بدأت عندما أعلنت "إنفيديا" عن حاسوبها العملاق الجديد DGX-1، وهو أول نظام حوسبة عميقة من نوعه، تم تطويره بتكلفة وصلت إلى مليارات الدولارات.

 

ورغم القوة الهائلة للجهاز، كانت المفاجأة صادمة: لم يتقدم أي شخص في العالم لشرائه. يقول هوانغ: "لم يكن لدي أي طلبات شراء… ولا واحدة. لم يرغب أحد في شرائه أو حتى أن يكون جزءاً منه." لكن ذلك تغير تماماً في لحظة واحدة.

خلال فعالية إطلاق الجهاز عام 2015 أو 2016، كان إيلون ماسك حاضراً. وبينما كان الاثنان يتحدثان عن مستقبل السيارات ذاتية القيادة، قال ماسك لهوانغ: "تعرف.. لدي شركة يمكنها الاستفادة حقاً من هذا."

كان ذلك يعني شيئاً واحداً: أول عميل في العالم لـ "DGX-1" سيكون إيلون ماسك.

 

المفارقة.. شركة الذكاء الاصطناعي غير الربحية
ولم يدم هذا الحماس طويلاً. يكشف هوانغ أنه شعر بالذعر عندما أخبره ماسك بأن الشركة التي ستشتري الجهاز هي شركة ذكاء اصطناعي غير ربحية (في إشارة واضحة إلى شركة OpenAI في بداياتها).

يقول هوانغ: "توهج الدم في وجهي.. لقد أنفقت بضعة مليارات لبناء هذا الشيء، وتكلفته 300 ألف دولار، واحتمال أن تموّله منظمة غير ربحية يكاد يكون معدوماً." ورغم ذلك.. وافق.

وقام هوانغ بنفسه بتغليف الجهاز وشحنه إلى سان فرانسيسكو وتسليمه لماسك يداً بيد.

 

ولم يكن DGX-1 مجرد عملية بيع. فهذا الجهاز كان الأساس الذي اعتمدت عليه تسلا في بناء أول حواسيب القيادة الذاتية الكاملة FSD داخل سياراتها.

يقول هوانغ: "كنا في الأساس النسخة الأولى من حاسوب القيادة الذاتية الكاملة، وكنا نعمل معاً بالفعل."

وقد شكل هذا التعاون حجر الأساس لما أصبحت عليه تسلا لاحقاً، واحدة من أكثر الشركات تقدماً في برمجيات القيادة الذاتية.

 

لحظة صنعت تاريخين
تعتبر اليوم، "إنفيديا" هي القلب النابض للذكاء الاصطناعي في العالم، وتُعد من أكبر الشركات قيمةً وتأثيراً في مجال الحوسبة.

أيضاً تعتبر "تسلا" من جهتها صاحبة السبق والقيادة في سباق السيارات الذكية. وكل ذلك بدأ من نقطة واحدة: جهاز لم يرغب أحد بشرائه.. إلا إيلون ماسك.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2033
أضيف 2025/12/05 - 2:40 PM