3 ناقلات إيرانية محملة بالنفط غادرت الخليج لأول مرة منذ بدء الحصار الأميركي   الإقتصاد نيوز   النزاهة تضبط مسؤولاً بوزارة التجارة لاقترافه جريمة الرشوة   الإقتصاد نيوز   المباشرة بخطة لتوسيع إنتاج الطماطم وتوفيرها محلياً   الإقتصاد نيوز   نفط ميسان تعلن جاهزية محطات غاز الحلفاية لرفد منظومة الكهرباء الوطنية   الإقتصاد نيوز   اغلاق مضيف هرمز.. حلقة الاختناق المزدوجة لاستقرار الاقتصاد العراقي   الإقتصاد نيوز   شركات تكرير هندية تسدد مدفوعات النفط الإيراني باليوان الصيني   الإقتصاد نيوز   تشكيل لجنة عليا لتحسين تصنيف الجواز العراقي ورفع القيود عن سفر المواطنين   الإقتصاد نيوز   مؤسس "تلغرام" يفضح "آلية التجسس" الجديدة للمفوضية الأوروبية   الإقتصاد نيوز   "رويترز": ناقلة نفط ترفع علم باكستان محملة بخام إماراتي تخرج من مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   إيران تفكر في خفض الاعتماد على دبي في تجارتها الخارجية   الإقتصاد نيوز  
لـ"تعظيم العوائد".. مستشار حكومي يكشف عن توجه للاستثمار في مصاف نفطية خارجية

أكد المستشار الحكومي، حاتم الفضلي أن دراسة العراق لخطط الاستثمار في مصافٍ نفطية خارجية تأتي في إطار مساعٍ إستراتيجية لتعظيم العوائد المالية وضمان تسويق مستقر وفعّال للنفط العراقي.

وقال الفضلي في تصريح تابعته الاقتصاد نيوز، إن العراق يدرس حاليا الاستثمار في قطاع المصافي الخارجية بدول محددة تشمل الهند والصين وإندونيسيا وفيتنام وكوريا الجنوبية.

وأضاف أن اختيار هذه الدول تم بناءً على عدة أسباب رئيسية، أولها النمو السريع في الطلب على الطاقة، حيث تشهد هذه الدول نموا اقتصاديا مستمرا وطلبا متزايدا على المنتجات النفطية المكررة، بالإضافة إلى تمتعها بكثافة سكانية عالية تضمن وجود سوق استهلاكي ضخم.

وتابع الفضلي أن هذه الاستثمارات تهدف أيضا إلى تقليل المخاطر التسويقية من خلال تنويع العراق لأسواقه، وتثبيت حصته السوقية عبر استثمارات مباشرة.

وأوضح أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تعتمد معايير إستراتيجية ومالية دقيقة لاختيار الشركاء الأجانب، من بينها الجدارة المالية، وقدرة الشريك على تمويل المشروع وتحمل تقلبات السوق، إلى جانب الخبرة الفنية والتشغيلية، والتي تتجلى في سجل ناجح من إدارة مصافٍ كبيرة.

وبخصوص الجدول الزمني المتوقع لهذه المشاريع، أشار الفضلي إلى أنه، ورغم عدم الإعلان الكامل عن التفاصيل، فإنه من المتوقع أن تُنجز دراسات الجدوى ويبدأ التفاوض مع الشركاء المحتملين خلال الفترة من 2025 إلى 2026.

وبيّن أن العراق يُفضّل الدخول في هذه المشاريع عبر صيغ الشراكة أو التملك الجزئي بهدف تقليل المخاطر.

أما في ما يخص التمويل، فأوضح أن العراق يدرس عدة نماذج، تشمل التمويل المشترك مع شركات دولية أو حكومات آسيوية، والقروض من بنوك تنموية آسيوية مثل بنك التنمية الآسيوي، بالإضافة إلى استثمارات مباشرة من صندوق العراق السيادي المزمع تفعيله، ونظام "النفط مقابل التكرير" كنوع من المقايضة بضمانات توريد طويلة الأمد.

ولضمان الشفافية والعدالة في هذه الشراكات، شدد الفضلي على ضرورة وجود ضمانات قوية، تشمل عقودا ذكية ومدعومة قانونيا تعتمد على نماذج متوازنة لتقاسم الأرباح والمخاطر، إلى جانب آليات لتسوية النزاعات أمام هيئات تحكيم دولية معترف بها مثل غرفة التجارة الدولية (ICC) أو المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID).

كما أكد على أن هذه الشراكات تتطلب حوكمة داخلية صارمة، تُمارَس من خلال لجان مشتركة لمراجعة الأداء والإيرادات، ونظام حماية ضد تقلبات الأسعار، إضافة إلى استخدام أدوات تحوّط مالي مثل العقود الآجلة، ونشر تقارير دورية عن الأداء المالي للمصافي لتعزيز الشفافية.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2015
أضيف 2025/06/10 - 2:07 PM