وزير النفط الإيراني: الحصار البحري الأميركي لن يحقق أهدافه   الإقتصاد نيوز   بيرول: العالم يواجه أكبر أزمة طاقة في التاريخ   الإقتصاد نيوز   المركزي العراقي يبحث مع أذربيجان فتح فروع للمصارف وتطوير الدفع الإلكتروني   الإقتصاد نيوز   الحرس الثوري: أمن الخليج يتحقق بإرادة الدول الإقليمية دون الأجانب   الإقتصاد نيوز   إيران تعلن إدارة جديدة لمضيق هرمز وتدعو لإخراج الوجود الأميركي من الخليج   الإقتصاد نيوز   محافظ النجف: 120كم من طريق الحج بانتظار موافقة السعودية لإنجازه   الإقتصاد نيوز   الزراعة توجه بإيقاف استيراد الأسماك خلال فترات الوفرة المحلية   الإقتصاد نيوز   رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي يبحث مع محافظ البنك المركزي علي العلاق الوضع المالي والسياسة النقدية   الإقتصاد نيوز   العمل: تحويل أكثر من 65 ألف مستفيد من الحماية الاجتماعية إلى وظائف بعقود   الإقتصاد نيوز   انطلاق حصاد الحنطة في كربلاء وتوقعات بإنتاج 300 ألف طن   الإقتصاد نيوز  
لـ"تعظيم العوائد".. مستشار حكومي يكشف عن توجه للاستثمار في مصاف نفطية خارجية

أكد المستشار الحكومي، حاتم الفضلي أن دراسة العراق لخطط الاستثمار في مصافٍ نفطية خارجية تأتي في إطار مساعٍ إستراتيجية لتعظيم العوائد المالية وضمان تسويق مستقر وفعّال للنفط العراقي.

وقال الفضلي في تصريح تابعته الاقتصاد نيوز، إن العراق يدرس حاليا الاستثمار في قطاع المصافي الخارجية بدول محددة تشمل الهند والصين وإندونيسيا وفيتنام وكوريا الجنوبية.

وأضاف أن اختيار هذه الدول تم بناءً على عدة أسباب رئيسية، أولها النمو السريع في الطلب على الطاقة، حيث تشهد هذه الدول نموا اقتصاديا مستمرا وطلبا متزايدا على المنتجات النفطية المكررة، بالإضافة إلى تمتعها بكثافة سكانية عالية تضمن وجود سوق استهلاكي ضخم.

وتابع الفضلي أن هذه الاستثمارات تهدف أيضا إلى تقليل المخاطر التسويقية من خلال تنويع العراق لأسواقه، وتثبيت حصته السوقية عبر استثمارات مباشرة.

وأوضح أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تعتمد معايير إستراتيجية ومالية دقيقة لاختيار الشركاء الأجانب، من بينها الجدارة المالية، وقدرة الشريك على تمويل المشروع وتحمل تقلبات السوق، إلى جانب الخبرة الفنية والتشغيلية، والتي تتجلى في سجل ناجح من إدارة مصافٍ كبيرة.

وبخصوص الجدول الزمني المتوقع لهذه المشاريع، أشار الفضلي إلى أنه، ورغم عدم الإعلان الكامل عن التفاصيل، فإنه من المتوقع أن تُنجز دراسات الجدوى ويبدأ التفاوض مع الشركاء المحتملين خلال الفترة من 2025 إلى 2026.

وبيّن أن العراق يُفضّل الدخول في هذه المشاريع عبر صيغ الشراكة أو التملك الجزئي بهدف تقليل المخاطر.

أما في ما يخص التمويل، فأوضح أن العراق يدرس عدة نماذج، تشمل التمويل المشترك مع شركات دولية أو حكومات آسيوية، والقروض من بنوك تنموية آسيوية مثل بنك التنمية الآسيوي، بالإضافة إلى استثمارات مباشرة من صندوق العراق السيادي المزمع تفعيله، ونظام "النفط مقابل التكرير" كنوع من المقايضة بضمانات توريد طويلة الأمد.

ولضمان الشفافية والعدالة في هذه الشراكات، شدد الفضلي على ضرورة وجود ضمانات قوية، تشمل عقودا ذكية ومدعومة قانونيا تعتمد على نماذج متوازنة لتقاسم الأرباح والمخاطر، إلى جانب آليات لتسوية النزاعات أمام هيئات تحكيم دولية معترف بها مثل غرفة التجارة الدولية (ICC) أو المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID).

كما أكد على أن هذه الشراكات تتطلب حوكمة داخلية صارمة، تُمارَس من خلال لجان مشتركة لمراجعة الأداء والإيرادات، ونظام حماية ضد تقلبات الأسعار، إضافة إلى استخدام أدوات تحوّط مالي مثل العقود الآجلة، ونشر تقارير دورية عن الأداء المالي للمصافي لتعزيز الشفافية.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2039
أضيف 2025/06/10 - 2:07 PM