حضرته "الاقتصاد نيوز".. وزير مالية باكستان بمؤتمر الدوحة 2025: صادرات تكنولوجيا المعلومات بلغت 4 مليارات دولار ونركز على أسواق الخليج   الإقتصاد نيوز   حضرته "الاقتصاد نيوز".. صندوق النقد الدولي بمنتدى الدوحة 2025: الاقتصاد العالمي صامد.. ونتوقع نمواً بنسبة 3.2% هذا العام   الإقتصاد نيوز   حضرته "الاقتصاد نيوز".. وزير المالية القطرية بمنتدى الدوحة 2025: استدامة مالية وخفض الدين إلى 41%   الإقتصاد نيوز   ارتفاع التضخم السنوي في أميركا إلى 2.8% خلال سبتمبر   الإقتصاد نيوز   المنظمة العربية للسياحة: دعم حكومي ومشاريع كبرى تُطلق من بغداد بعد اختيارها عاصمة للسياحة   الإقتصاد نيوز   حضرت "الاقتصاد نيوز" المنتدى.. وزير الطاقة القطري: مليار شخص بلا كهرباء و600 مليون طن طلب متوقع على الغاز خلال عامين   الإقتصاد نيوز   ضبط 240 ختماً لأسماء أدوية بشرية في منفذ طريبيل الحدودي   الإقتصاد نيوز   ارتفاع أسعار الصرف في أسواق بغداد.. 143750 ديناراً لكل 100 دولار     الإقتصاد نيوز   مستشار السوداني: الاقتصاد العراقي مستقر وتراجع التضخم إلى 2.5%   الإقتصاد نيوز   روسيا تحذر من "عواقب بعيدة المدى" لتمويل أوكرانيا من أصولها المجمدة   الإقتصاد نيوز  
مستشار رئيس الوزراء: العجز السنوي المثبت بالموازنة الثلاثية تحوطي

الاقتصاد نيوز _ بغداد

أكد مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الأحد، أن العجز السنوي المثبت بالموازنة الثلاثية، تحوطي وبحدود الإنفاق القصوى، فيما بين أن الموازنة الثلاثية تقوم على فلسفة وقائية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية من دون مخاطر.

وقال مستشار رئيس الوزراء، مظهر محمد صالح في حديث لوكالة الأنباء العراقية تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن "الموازنة العامة الاتحادية المعدلة التي جرى تشريعها بموجب القانون رقم 13 لسنة 2023 ( موازنة السنوات الثلاث)، تعد سائرة في تدابيرها المالية ضمن ما يسمى بالنطاق المالي أو الحيز المالي، وهي فلسفة واقعية ووقائية تقوم على مبدأ استخدام المرونات المالية المتاحة لدى المالية العامة لتعديل سياساتها في ترتيب أولوياتها  (كالإنفاق العام أو الضرائب أو مستويات الدعم )"، لافتاً إلى أن "ذلك من أجل تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية، من دون التسبب في مخاطر كبيرة على الاستقرار المالي أو زيادة الدين العام بشكل مفرط".

ونوه صالح إلى أن "قانون الموازنة العامة الثلاثية أعلاه وبمؤازرة قانون الإدارة المالية النافذ رقم 6 لسنة 2019 المعدل النافذ، يوفران بلا شك قدرة على التعاطي مع حدود العجز المرسومة بأقل ما يمكن"، مبيناً أن "هذا ما سار عليه الإنفاق العام خلال الربع الأول من السنة المالية2025".

وأوضح صالح أنه "بالرغم من أن العجز السنوي المثبت في الموازنة الثلاثية هو 64 ترليون دينار، وهو عجز تحوطي تم رسمه وحسابه في حدود الإنفاق القصوى البالغة 200 ترليون دينار، وأسعار الصادرات للبرميل  من النفط الخام بمتوسط سنوي بنحو 70 دولاراً، وكميات مصدرة بنحو 3,4 ملايين برميل نفط خام يوميا"، مشيراً إلى أن "الموازنة التي نفذت في السنة المالية 2024 كانت بسقف مريح لم يتعدى 156 ترليون دينار، مع اقتراضات جزئية من السوق المالية الداخلية لم تتعدى هي الاخرى أقل من نصف السقف المقرر للاقتراض لتغطية العجز وبمتوسط برميل نفط كان بمقدار 75 دولاراً للبرميل المصدر".

وتابع: إن "ما نحتاجه اليوم في ظل تقلبات السوق النفطية العالمية وتراجع دورة الأصول النفطية والتوقعات المحيطة بها، تتطلب مراجعة وانضباطاً عالياً في فحص النفقات بشكل عام والنفقات التشغيلية بشكل خاص، وضبط مساراتها بصورة دقيقة واللجوء الى ما يسمى بموازنة الاكتفاء بالحد الأدنى للإنفاق مع التعظيم للموارد المالية بشكل يتناسب والإنفاق الكلي الذي يلبي احتياجات الاقتصاد الوطني الأساسية  ضمن الحيز المالي، مثل أهمية تأمين الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية والرعاية الاجتماعية كأولوية أولى، إضافة الى الدعم الزراعي".

وأضاف أن "العمل على مشاركة القطاع الخاص في مشاريع التنمية وتمويلها هي فرصة اختبار لتثبت الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص دورهما في دعم التنمية وبيان دور فلسفة الشراكة في تجاوز التحديات الاقتصادية التي تفرضها أسواق الطاقة كعامل دولي خارجي على إجماليات النشاط الاقتصادي الكلي"، مؤكداً أن "جداول موازنة العام 2025 التي يتم إعدادها وعرضها على مجلس النواب لا بد من أن تعكس الظروف الراهنة في الاقتصاد الدولي، سواء في الحروب الحمائية التجارية الدولية أو ما تواجهه أسواق الطاقة من تقلبات سعرية حذرة مؤثرة في الموازنات المالية لمجموعة بلدان "أوبك +"،  ومنها بلادنا خلال العام الراهن في ظل تقلبات جيو سياسية واقتصادية عالمية حذرة لم تستقر حتى اللحظة".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2286
أضيف 2025/04/20 - 1:04 PM

آخر الأخـبـار