لماذا تتنافس الولايات المتحدة والصين على مركز للذكاء الاصطناعي في مصر؟   الإقتصاد نيوز   "إسرائيل".. تكلفة الوقود تبلغ أعلى ذروة منذ 14 عاما   الإقتصاد نيوز   مصر تطبق أنظمة جديدة في المطارات.. وطريقة جديدة لاستخراج التأشيرة   الإقتصاد نيوز   النزاهة: صدور قرارَي حكم بحق مسؤولة سابقة بالتسجيل العقاري في كركوك    الإقتصاد نيوز   نواب ديمقراطيون يقدمون مشروع قانون لمنع ترامب من تغيير اسم بحيرة أونتاريو   الإقتصاد نيوز   وزير النقل التركي يعلن عن مشروع لإعادة إحياء سكة حديد الحجاز التاريخية   الإقتصاد نيوز   نائب الرئيس الإيراني: البنوك مسؤولة عن 67% من التضخم.. وعجز الموازنة يفاقم الأزمة   الإقتصاد نيوز   اقليم كردستان ينهي إعفاء السيارات الهجينة من الرسوم ويبقيه للكهربائية   الإقتصاد نيوز   صادرات اليابان إلى العراق تتراجع 59%.. المركبات وقطع الغيار تتصدر بـ57 مليون دولار   الإقتصاد نيوز   التجارة: الخزين الاستراتيجي متوفر ولا نقص في مواد السلة الغذائية   الإقتصاد نيوز  
مبلغ "طائل".. كم يخسر العراق سنويا نتيجة حرق الغاز؟

الاقتصاد نيوز - بغداد

 أكد الخبير النفطي كوفند شيرواني، اليوم الأربعاء، إن العراق يملك احتياطاً غازياً يكفيه لـ 100 عام، مؤكداً أن العراق يخسر 10 مليارات دولار أمريكي بسبب حرقه.

وقال شيرواني في لقاء متلفز تابعته "الاقتصاد نيوز"، أن "العراق يملك 127 ترليون قدم مكعب من احتياطي الغاز الطبيعي، ما يجعله الـ11 عالمياً على مستوى الاحتياطات، وذلك يكفيه لقرابة الـ100 عام، مع ذلك فالعراق يستورد الغاز الطبيعي ويحرقه بمعدل 10 مليار متر مكعب سنوياً، متجاوزاً كمية الاستيراد من إيران، وذلك بسبب سوء الإدارة والتقصير".

وأضاف، أن "ما يحرقه العراق من غاز طبيعي يعادل ما يتجاوز حاجز الـ100 مليار دولار سنوياً وهو رقم قابل للزيادة نتيجة ارتفاع الغاز الطبيعي بسبب الحرب الروسية الأوكرانية في شباط من عام 2022".

وبين شيرواني، أن "العراق كان أمامه فرصه ثمينة لاستغلال ما يملكه من احتياطي الغاز ليس فقط ليصل إلى الإكتفاء، بل يصل إلى مرحلة التصدير والاستفادة من إيرادات ضخمة كانت ستكون سنداً لإيرادات النفط الخام".

وتابع، أنه "على عكس النفط، فالغاز الطبيعي لا توجد منظمة خاصة به ولا توجد قيود على تصديره، وهو يمثل الوقود المستقبلي"، مضيفاً أن "العراق تلكأ في استغلال هذه الثروة وعليه أن يتهيئ إلى عصر ما بعد النفط، والالتزام بمقررات قمم البيئة".

وأشار إلى أن "قمم ومؤتمرات البيئة، حددت العام 2050 بعام الصفر الكاربوني حيث منعت احتراق الوقود، وإطلاق للغازات الكاربونية، ليس فقط داخل المنشئات النفيط بل شملت جميع المنشئات الصناعية وحتى الزراعية".

وشدد شيرواني، أنه "يجب تسديد الحاجة المحلية من الغاز المتزايدة في كل سنة، والالتزام بالمعايير الدولية للبيئة، ولا يكون العراق من المساهمين في التلوث البيئي والاحتباس الحراري، التي بدأت آثاره بالانعكاس على المنتجات الزراعية والحيوانية، وعلى صحة الإنسان وهو الأهم".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 2811
أضيف 2025/03/12 - 11:16 AM