إيران تفتح الباب أمام زراعة القنب الصناعي وفق ضوابط قانونية   الإقتصاد نيوز   بعد 7 أسابيع بصفر.. النفط العراقي يعود إلى أميركا بـ6 آلاف برميل يومياً   الإقتصاد نيوز   شركات أميركية تحظر استخدام الهواتف لتعزيز الإنتاجية   الإقتصاد نيوز   طريق التنمية يقترب من التنفيذ.. اجتماع ثالث مع تركيا وحسم آلية التمويل يقترب   الإقتصاد نيوز   العراق يبدأ باعداد موازنة 2027 بعجز 64 تريليون دينار   الإقتصاد نيوز   5 محافظات هي الاكثر تأثراً به.. 500 مصدر تلوث على نهر دجلة   الإقتصاد نيوز   صادرات نفط العراق إلى الهند تنهار.. من مليون برميل إلى أقل من 100 ألف يومياً   الإقتصاد نيوز   المرور: الغرامات على مركبات الإقليم والمحافظات حق قانوني والتنسيق مستمر مع كردستان   الإقتصاد نيوز   ضبط عجلة مخالفة لشروط الاستيراد تسببت بهدر المال العام في منفذ زرباطية   الإقتصاد نيوز   الرقابة المالية: أعضاء مجلس صلاح الدين ومرافقوهم تسلموا 55 سيارة بقيمة .5.4 مليار دينار   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2413
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM