المالية والبنك الدولي يبحثان إصلاح القطاع المصرفي وتعزيز كفاءة الإدارة المالية في العراق   الإقتصاد نيوز   مصر تتصدر دول العالم في إنتاج التمور   الإقتصاد نيوز   جنايات صلاح الدين: الحبس الشديد بحق معاونة مدير التسجيل العقاري   الإقتصاد نيوز   صادرات مصر غير البترولية تقفز إلى 48 مليار دولار   الإقتصاد نيوز   تركيا تأمل بالحصول على حصة من إمدادات الديزل الروسي ضمن اتفاق مع أمريكا   الإقتصاد نيوز   مازن صباح أحمد يتسلّم رئاسة هيئة الأوراق المالية خلفاً لفيصل الهيمص   الإقتصاد نيوز   البنك المركزي يدعو المصارف لتسهيل التحويلات الخارجية ويستثنيها من شرط مدة الإيداع   الإقتصاد نيوز   التجارة: وفرنا طرقاً بديلة لتأمين وصول المواد الغذائية   الإقتصاد نيوز   الصحة العراقية تؤمّن شحنات دوائية بقيمة 101 مليون دولار قبل فتح الاعتمادات المالية   الإقتصاد نيوز   البنك المركزي العراقي يستحدث نظاماً إلكترونياً جديداً لاستبدال العملة التالفة   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2511
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM