كوردستان يمنع المتحرشين بالنساء من العمل سائقي سيارات الأجرة   الإقتصاد نيوز   الأنواء تحذر من استمرار التقلبات الجوية وهطول الأمطار   الإقتصاد نيوز   ترمب يشكك بتوصل إيران لاتفاق: يمكننا تدمير مواقعها النووية خلال 10 دقائق   الإقتصاد نيوز   فرنسا.. استئناف إغلاق المدارس الثانوية اعتباراً من الاثنين   الإقتصاد نيوز   العملات المشفرة تخسر أكثر من 300 مليار دولار خلال تشرين الاول   الإقتصاد نيوز   إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة بانياس النفطية في سوريا   الإقتصاد نيوز   الرافدين يعلن استكمال منح الدفعة الثانية من الوجبة الثانية من السلف الإلكترونية   الإقتصاد نيوز   أمانة بغداد تعلن إنجاز تطوير شارع المحمرة في مدينة الصدر وتحويله إلى نموذجي   الإقتصاد نيوز   العراق يسهّل دخول الأردنيين عبر المنافذ والمطارات دون تأشيرة مسبقة   الإقتصاد نيوز   الخليج يستعد لتوقيع اتفاقية الربط السككي في 8 تشرين الثاني   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2557
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM