بزشكيان: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   رئيس وزراء الهند يحذر من تحويل المعادن الحيوية إلى سلاح   الإقتصاد نيوز   العراق عاشرا بين أكبر موردي النفط الخام إلى أميركا بـ46 ألف برميل يومياً   الإقتصاد نيوز   ماسك: الذكاء الاصطناعي قد يكون أخطر من الأسلحة النووية   الإقتصاد نيوز   العراق يفتح 7 مسارات ترانزيت دولية جديدة خلال 8 أشهر ويتجه للتحول إلى مركز لوجستي إقليمي   الإقتصاد نيوز   "أوراكل" تخصص 700 مليون دولار إضافية لعمليات تسريح العمال   الإقتصاد نيوز   العراق "بحاجة" إلى أكثر من 10 آلاف مدرسة جديدة لمعالجة الاكتظاظ   الإقتصاد نيوز   تقرير: ارتفاع صادرات دول الخليج النفطية مقابل بقاء الخام الإيراني خلف خط الحصار   الإقتصاد نيوز   مؤسسة الشهداء تسعى لشمول مستفيديها بمبادرة المليون قطعة أرض   الإقتصاد نيوز   بغداد.. 10 مراكز صحية في الأطراف مغلقة وآيلة للسقوط لعدم توفر تخصيصات لتأهيلها   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2438
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM