خمس مسارات وتفتيش داخل المركبة.. مقترح لتسهيل دخول المسافرين إلى مطار بغداد   الإقتصاد نيوز   بعد مساومته مواطناً.. النزاهة توقع بمسؤولٍ في بلدية بيجي متلبساً بتسلُّم الرشوة   الإقتصاد نيوز   النفط: عجز البنزين يبلغ 5 ملايين لتر يومياً والحاجة الصيفية تصل إلى 35 مليون لتر   الإقتصاد نيوز   الزراعة: 9 مليارات بيضة حاجة العراق سنوياً مقابل إنتاج فعلي يبلغ 5 مليارات   الإقتصاد نيوز   صادرات نفط الشرق الأوسط تهبط 39% في أغسطس وإيران مرشحة للبقاء عند الصفر    الإقتصاد نيوز   العراق ضمن كبار موردي النفط إلى اميركا بـ38 ألف برميل يوميا   الإقتصاد نيوز   البرلمان يعلن موافقة وزير المالية على تضمين ملف تثبيت العقود في موازنة 2027   الإقتصاد نيوز   إيران: ضرباتنا على السفن الأمريكية ستكون أشد إذا واصلت واشنطن أعمالها العدائية والحصار   الإقتصاد نيوز   التجارة: 4 معارض تخصصية خلال الشهر الحالي بعد معرض بغداد للكتاب   الإقتصاد نيوز   إيران.. مصرع وإصابة 15 شخصاً بانفجار صهريج وقود وحريق سيارات   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2426
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM