بورصة العراق تغلق على تراجع.. المؤشر العام يفقد 0.95% والتداولات تقترب من ملياري دينار   الإقتصاد نيوز   إيران تعلن السيطرة على غواصة أمريكية مسيرة في مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   المالية تُحيل مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2027 إلى المجلس الوزاري للاقتصاد   الإقتصاد نيوز   العراق يهدر 52% من كهربائه خلال 2025.. 80.6 مليون ميغاواط/ساعة ضائعات   الإقتصاد نيوز   النزاهة تضبط مديراً في شركة التأمين الوطنية متلبساً بالرشوة في بغداد   الإقتصاد نيوز   "هونور" تكشف عن هاتف جديد بمواصفات تنافسية   الإقتصاد نيوز   الادعاء العام يوضح آليات استرداد المتهمين والأموال الهاربة إلى الخارج   الإقتصاد نيوز   العدل تطلق نظام الأتمتة في كاتب عدل البصرة ضمن خطة التحول الرقمي   الإقتصاد نيوز   الكمارك: تطبيق البيان المسبق على الاستيراد دون تحويل خارجي اعتباراً من مطلع تشرين الأول   الإقتصاد نيوز   النفط: تطوير 6 رقع استكشافية واستيراد شحنة جديدة من البنزين بواقع 30 ألف طن   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2467
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM