الداخلية توجه برفع حالة الاستنفار لمواجهة الحرائق   الإقتصاد نيوز   التقاعد والضمان الاجتماعي توضح آلية احتساب زيادة رواتب العمال المتقاعدين   الإقتصاد نيوز   الوزن الأمثل للذهب في الاحتياطيات الأجنبية: قراءة في معادلة الأمان والعائد   الإقتصاد نيوز   المالية: نمو متسارع في حركة التبادل التجاري عبر مركز جمرك الوليد الحدودي   الإقتصاد نيوز   الأمم المتحدة: نحو 7 ملايين متضرر جراء زلزالي فنزويلا   الإقتصاد نيوز   واشنطن توافق على توسيع استخدام "ميثوس 5" من "أنثروبيك"   الإقتصاد نيوز   التجارة: استلام أكثر من 4 ملايين طن حنطة واستمرار التسويق بالمحافظات الشمالية   الإقتصاد نيوز   طهران: مباحثات مرتقبة مع سلطنة عُمان حول إدارة مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   "أبل" تطلب موافقة واشنطن لشراء رقائق من شركة صينية بالقائمة السوداء   الإقتصاد نيوز   الزراعة: تكليف لجنة مختصة لإعداد قانون يدعم استدامة البيئة والاقتصاد الأخضر   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2337
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM