"أزاديا" تختار العراق لإطلاق موضة وتعده موقعاً "إستراتيجياً" طويل الآمد    الإقتصاد نيوز   وزارة التربية: مشروع الأبنية المدرسية النموذجية يحصل على جائزة أفضل مشروع حكومي عربي   الإقتصاد نيوز   الصحة تعلن اعتماد استراتيجية للخدمات العلاجية بدلًا من إخلاء المرضى   الإقتصاد نيوز   وزيرة المالية: الحكومة تولي اهتماماً كبيراً لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة للشركات العالمية   الإقتصاد نيوز   حصة روسيا من واردات الهند من النفط في يناير هي الأدنى منذ أواخر 2022   الإقتصاد نيوز   عملية داخل سوريا.. الداخلية تعلن اعتقال تاجري مخدرات وضبط 400 حبة كبتاجون   الإقتصاد نيوز   الكهرباء: منصة الغاز العائمة ستدعم المنظومة بـ 500 مقمق لتعزيز الإنتاج   الإقتصاد نيوز   هنغاريا تعلق تصدير الديزل لأوكرانيا حتى إتاحتها ضخ النفط من روسيا إلى بلاده   الإقتصاد نيوز   رئيسا الحكومة والبرلمان يؤكدان اهمية تكامل العمل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية   الإقتصاد نيوز   هل يتجه العراق لتسقيط المركبات القديمة.. المرور توضح   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2120
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM