واشنطن: عائدات النفط الفنزويلي ستخضع لسيطرتنا   الإقتصاد نيوز    الاقتصاد العراقي وتأثير صدمات الريع النفطي والاختلالات المالية على استدامة سياسات الاستقرار والنمو   الإقتصاد نيوز   تمديد تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب الدولي حتى مساء الخميس   الإقتصاد نيوز   فرض حظر تجوال من الـ11 مساءً حتى صباح الغد في محافظة ميسان   الإقتصاد نيوز   بينها عطلة رسمية.. القرارات الكاملة لجلسة مجلس الوزراء   الإقتصاد نيوز   انهيار جزئي في مصنع زجاج جنوبي "إسرائيل" وتسرب مواد خطرة   الإقتصاد نيوز   إعلام أمريكي: مبيعات نفط فنزويلا ستستمر لأجل غير مسمى   الإقتصاد نيوز   البرلمان: لا يوجد أي قرار رسمي أو اتفاق بين الكتل النيابية بشأن مقرر مجلس النواب   الإقتصاد نيوز   واشنطن تعلن احتجاز ناقلة نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي   الإقتصاد نيوز   هيئة تشغيل حقل الرميلة تؤكد اعتمادها تقنيات حديثة لمعالجة التربة والنفوط المصاحبة للمياه   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2020
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM