البنك الدولي يتوقع انكماش اقتصاد العراق في 2026 مع تراجع أعمق خلال 2027   الإقتصاد نيوز   أميركا توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي.. وأنثروبيك تمتثل   الإقتصاد نيوز   موسكو: روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي   الإقتصاد نيوز   أميركا: لا تزال مصافينا قادرة على استيعاب مزيد من النفط الفنزويلي   الإقتصاد نيوز   "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف السيادي للعراق وترفعه من المراقبة السلبية   الإقتصاد نيوز   وزير الخزانة الأميركي: أسعار الطاقة مرشحة للانخفاض قريباً مع انفراج الأزمة الإيرانية   الإقتصاد نيوز   دراسة: تلوث الهواء يرفع خطر أمراض القلب حتى في المستويات "الآمنة"   الإقتصاد نيوز   صحيفة إيرانية: أي اتفاق محتمل مع واشنطن يمثل تهدئة مؤقتة لإعادة بناء القوى   الإقتصاد نيوز   الإمارات توضح حقيقة نقل أموال إلى إيران   الإقتصاد نيوز   القيادة المركزية الأمريكية تعلن إسقاط مسيرات إيرانية حاولت مهاجمة سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2305
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM