تقرير: إعلان مرتقب لإحياء خط أنابيب كركوك – بانياس خلال زيارة الزيدي إلى واشنطن   الإقتصاد نيوز   الجهد الخدمي يحدد الضوابط القانونية للمناطق المشمولة بالخدمات وفق القرار 320   الإقتصاد نيوز   مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الزيدي   الإقتصاد نيوز   الاتحاد الأوروبي: الفساد كلّف العراق أكثر من 150 مليار دولار منذ 2003 ويدعم حملة مكافحته   الإقتصاد نيوز   اول تعليق من الخارجية العراقية على مقتل الصياد العراقي بنيران كويتية   الإقتصاد نيوز   البنتاغون ينشر دفعة جديدة من الوثائق السرية حول الأجسام الطائرة المجهولة   الإقتصاد نيوز   محافظة واسط: انطلاق الحملة الوطنية الكبرى لإزالة نبات زهرة النيل من سدة الكوت   الإقتصاد نيوز   مسؤول أمريكي: سنواصل المحادثات عن بعد مع الوسطاء في عمان وقطر   الإقتصاد نيوز   هجمات روسية وأوكرانية تستهدف ممرات بحرية لصادرات الحبوب   الإقتصاد نيوز   روسيا تستعد لإطلاق مركبة "سويوز إم إس-29" إلى محطة الفضاء الدولية   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2355
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM