فؤاد حسين وعراقجي يناقشان جولة جنيف المقبلة والتحشيدات الإقليمية   الإقتصاد نيوز   السوداني يوجه بتشكيل لجنة لتقديم دراسة متكاملة حول استهلاك مادة الكبريت   الإقتصاد نيوز   سومو: جميع المخاطبات مع الجانب الأمريكي تؤكد رصانة إجراءاتنا ولا تلويح بعقوبات   الإقتصاد نيوز   السوداني يؤكد لمبعوث امريكي اهمية اللجوء الى الحوارات والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات   الإقتصاد نيوز   التجارة تكشف عن دراسة لتطوير السلة الغذائية كماً ونوعاً   الإقتصاد نيوز   الرافدين يطلق دفعة جديدة من مبادرة الريادة والتميز   الإقتصاد نيوز   إحباط محاولة تهريب 136 ألف حبة مخدرة في الأنبار   الإقتصاد نيوز   المركز الوطني لإدارة البيانات: العراق يلتحق رسمياً بالمجموعة العربية للفضاء   الإقتصاد نيوز   وزارة الخارجية: تحديد المجالات البحرية يُعد شأناً سيادياً ولا يحق لأي دولة التدخل فيه   الإقتصاد نيوز   وزير الخارجية الإيراني: الحل الدبلوماسي مع واشنطن لا يزال في المتناول   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2128
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM