رئيس وزراء سنغافورة: تكاليف المعيشة والوظائف على رأس أولويات الحكومة   الإقتصاد نيوز   وزير الموارد المائية: مساعٍ حثيثة لتنظيم إدارة الأنهار العابرة للحدود مع تركيا وإيران   الإقتصاد نيوز   ليبيا تعيد تشغيل مصفاة البريقة وتستعد للاستفادة من 60 مليون قدم مكعبة من الغاز   الإقتصاد نيوز   التربية تقرر تنظيم الواجبات المدرسية وتحظر تكليف الطلبة بها بعد انتهاء الدوام   الإقتصاد نيوز   هيئة الحج تدعو المواطنين الفائزين بقرعة الحج الراغبين بتقديم سفرهم الى مراجعة مكاتبها   الإقتصاد نيوز   المندلاوي يؤكد أهمية مواصلة الحوار بين الحكومة الاتحادية والإقليم بشأن ملفات الطاقة والنفط   الإقتصاد نيوز   المنافذ الحدودية: خطة لتطوير منفذ طريبيل وتسهيلات حكومية لدخول المواد الغذائية   الإقتصاد نيوز   سوفت بنك تختار ماليزيا لاستثمارات تكنولوجية بقيمة 50 مليار دولار   الإقتصاد نيوز   مطالب المتظاهرين وصلت.. الزيدي: أبواب الحكومة ستظل مفتوحة أمام الحوار   الإقتصاد نيوز   التعليم: إيقاف التقديم عبر منظومة البعثات الإلكترونية لغاية الخميس المقبل   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2539
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM