ترامب يخفف الحصار النفطي عن كوبا ويسمح للشركات الخاصة بشراء الوقود   الإقتصاد نيوز   عراقجي يصل إلى جنيف للمشاركة في المحادثات النووية   الإقتصاد نيوز   الين عند أدنى مستوى في أسبوعين بعد مؤشرات على تحفيز حكومي   الإقتصاد نيوز   الفريق الوطني: كلفة الميغاواط من الطاقة الشمسية أقل بنسبة 600% من الوقود التقليدي   الإقتصاد نيوز   السوداني: مستمرون بتأمين كل متطلبات النزلاء في دور المسنين    الإقتصاد نيوز   تحالف أوبك+ يدرس زيادة إنتاج النفط 137 ألف برميل يومياً خلال أبريل   الإقتصاد نيوز   التخطيط: شمول أكثر من 500 قرية بمشاريع الصندوق الاجتماعي للتنمية   الإقتصاد نيوز   امريكا تفرض عقوبات مرتبطة بإيران على 4 أشخاص و16 كيانا و12 ناقلة نفط   الإقتصاد نيوز   رئيس الوزراء يشارك المسنين من نزلاء دارَي الرشاد والصليخ مأدبة إفطار رمضان   الإقتصاد نيوز   منع نقل الذهب والهواتف وأجهزة تكنولوجيا المعلومات عبر مطاري أربيل – سليمانية   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2131
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM