محافظ المثنى يصادق على محضر قطع الأراضي للتربويين   الإقتصاد نيوز   العمل توضح ميزات السجل الاجتماعي الموحد وتؤكد إطلاقه خلال أيام   الإقتصاد نيوز   الزراعة تقترح إنشاء مركز وطني خاص بالاستمطار الصناعي والاستدامة المائية   الإقتصاد نيوز   الطاقة الاميركية: بدأنا تسويق النفط الفنزويلي وعائداته ستحول لحسابات أميركية   الإقتصاد نيوز   التخطيط تشخص أسباب توقف مشروع المدارس الجاهزة في كربلاء   الإقتصاد نيوز   ترامب يشترط على فنزويلا قطع علاقاتها مع الصين وروسيا وإيران وكوبا   الإقتصاد نيوز   روسيا: الولايات المتحدة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار باحتجاز "مارينيرا"   الإقتصاد نيوز   واشنطن: عائدات النفط الفنزويلي ستخضع لسيطرتنا   الإقتصاد نيوز    الاقتصاد العراقي وتأثير صدمات الريع النفطي والاختلالات المالية على استدامة سياسات الاستقرار والنمو   الإقتصاد نيوز   تمديد تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب الدولي حتى مساء الخميس   الإقتصاد نيوز  
الصناعة تدرس إعادة تأهيل 295 مصنعاً: بعضها سيطرح للشراكة مع القطاع الخاص

الاقتصاد نيوز - بغداد

كشفت وزارة الصناعة والمعادن، عن خطة دراسة واقع 295 من المصانع المتوقفة لديها، مشيرةً إلى أنَّ إعادة التأهيل بدأت بالفعل لعدة معامل بينها الحديد والصلب والأدوية وغيرها.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة، ضحى الجبوري، في تصريح صحفي، أنَّ “أولى خطوات الإصلاح والتطوير هو التركيز على الصناعات الستراتيجية المهمة التي تشمل الحديد والصلب والبتروكيمياويات والأسمدة والأدوية والكبريت والفوسفات والإسمنت، إضافة إلى الصناعات الكيمياوية والكهربائية”.

وأضافت الجبوري أنَّ “وزير الصناعة خالد بتال النجم شكل لجنة لدراسة واقع حال المصانع التابعة إلى الوزارة والبالغ عددها 295 مصنعاً”، مشيرةً إلى أنَّ “104 من تلك المصانع متوقفة بشكل كامل، وندرس إمكانية إعادة تأهيلها من عدمها”.

وأكدت أنَّ “الدراسة خلصت إلى أنَّ بعض المصانع لا يمكن إعادة تأهيلها، وبعضها بلا جدوى لانتهاء عمرها الافتراضي والتكنولوجيا التي كانت تعمل بها خطوطها الإنتاجية، ما حدا بالوزارة إلى التوجه إلى طرحها على الشراكة مع القطاع الخاص”، لافتة إلى “طرح المعامل المتوقفة إلى الاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص على وفق قانون الشراكة الخاص بوزارة الصناعة”.

بدوره، قال عضو لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة، كاظم الفياض، لـ”الصباح”: إنَّ “ملف الصناعة تعرض إلى إهمال كبير جداً، خاصة بعد العام 2003، بالإضافة إلى فتح الحدود على مصراعيها لدخول جميع المواد القادمة من دول الجوار الإقليمية والأجنبية”.

وأوضح الفياض أنَّ “الاستيراد تسبّب في تردي الواقع الصناعي، بعد إغراق السوق المحلية، ما أدى إلى توجه المواطنين نحو المواد المستوردة، برغم أنَّ بعضها رديء ودخل من دون الخضوع للمواصفات القياسية العراقية”، مبيناً أنَّ “بعض هذه المواد لا تدخل أسواق الكثير من الدول ولا تباع إلى مواطنيها”.

 


مشاهدات 1581
أضيف 2024/06/11 - 11:07 AM