الفتلاوي: 90% من صلاحيات 4 وزارات نُقلت إلى المحافظات   الإقتصاد نيوز   ليبيا.. استئناف العمل في مصفاة الزاوية بعد هجوم بمسيّرة   الإقتصاد نيوز   التربية تعلن مواعيد امتحانات الدور الثاني للصفوف غير المنتهية   الإقتصاد نيوز   ترامب محبط من أسلوب ايران في التفاوض: عملتهم فقدت قيمتها   الإقتصاد نيوز   الين يقترب من 160 مقابل الدولار وسط تصاعد احتمالات التدخل الياباني   الإقتصاد نيوز   وول ستريت تفتح مرتفعة مع ترقب تطورات اتفاق أميركا وإيران   الإقتصاد نيوز   كبلر: تدفقات النفط عبر هرمز ترتفع 4 مرات منذ بداية الحرب   الإقتصاد نيوز   الزيدي للسفير الكوري الجنوبي: الحكومة توفر فرصاً وتسهيلات لجذب الاستثمارات الأجنبية   الإقتصاد نيوز   النقل النيابية تستضيف وزير النقل.. نسب إنجاز تصل إلى 95% لمشاريع السكك و86% للنفق المغمور   الإقتصاد نيوز   النفط النيابية تفتح ملف تشغيل مصفى كربلاء بعقد الـ180 مليون دولار سنوياً   الإقتصاد نيوز  
الصناعة تدرس إعادة تأهيل 295 مصنعاً: بعضها سيطرح للشراكة مع القطاع الخاص

الاقتصاد نيوز - بغداد

كشفت وزارة الصناعة والمعادن، عن خطة دراسة واقع 295 من المصانع المتوقفة لديها، مشيرةً إلى أنَّ إعادة التأهيل بدأت بالفعل لعدة معامل بينها الحديد والصلب والأدوية وغيرها.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة، ضحى الجبوري، في تصريح صحفي، أنَّ “أولى خطوات الإصلاح والتطوير هو التركيز على الصناعات الستراتيجية المهمة التي تشمل الحديد والصلب والبتروكيمياويات والأسمدة والأدوية والكبريت والفوسفات والإسمنت، إضافة إلى الصناعات الكيمياوية والكهربائية”.

وأضافت الجبوري أنَّ “وزير الصناعة خالد بتال النجم شكل لجنة لدراسة واقع حال المصانع التابعة إلى الوزارة والبالغ عددها 295 مصنعاً”، مشيرةً إلى أنَّ “104 من تلك المصانع متوقفة بشكل كامل، وندرس إمكانية إعادة تأهيلها من عدمها”.

وأكدت أنَّ “الدراسة خلصت إلى أنَّ بعض المصانع لا يمكن إعادة تأهيلها، وبعضها بلا جدوى لانتهاء عمرها الافتراضي والتكنولوجيا التي كانت تعمل بها خطوطها الإنتاجية، ما حدا بالوزارة إلى التوجه إلى طرحها على الشراكة مع القطاع الخاص”، لافتة إلى “طرح المعامل المتوقفة إلى الاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص على وفق قانون الشراكة الخاص بوزارة الصناعة”.

بدوره، قال عضو لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة، كاظم الفياض، لـ”الصباح”: إنَّ “ملف الصناعة تعرض إلى إهمال كبير جداً، خاصة بعد العام 2003، بالإضافة إلى فتح الحدود على مصراعيها لدخول جميع المواد القادمة من دول الجوار الإقليمية والأجنبية”.

وأوضح الفياض أنَّ “الاستيراد تسبّب في تردي الواقع الصناعي، بعد إغراق السوق المحلية، ما أدى إلى توجه المواطنين نحو المواد المستوردة، برغم أنَّ بعضها رديء ودخل من دون الخضوع للمواصفات القياسية العراقية”، مبيناً أنَّ “بعض هذه المواد لا تدخل أسواق الكثير من الدول ولا تباع إلى مواطنيها”.

 


مشاهدات 1715
أضيف 2024/06/11 - 11:07 AM