
يشهد عالم الذكاء الاصطناعي تحولا كبيرا في طريقة تصميم النماذج اللغوية، بعدما اتجهت شركات التكنولوجيا إلى التركيز على السرعة وكفاءة التشغيل بدلا من الاعتماد على النماذج الضخمة مرتفعة التكلفة.
وذكرت تقارير تقنية، أن نموذج "جيميناي 3.5 فلاش" الذي طورته غوغل يمثل نقلة نوعية في مجال الحوسبة الفورية، إذ يعتمد على تقنيات تقلل استهلاك الطاقة وتسرّع الاستجابة أثناء معالجة البيانات والمحادثات الحية.
وأضافت أن النموذج الجديد تم تطويره عبر تقنية تعرف باسم "التقطير الموجه للمعرفة"، والتي تسمح بنقل قدرات النماذج الكبيرة والمعقدة إلى نموذج أخف وأسرع، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الدقة والتحليل.
وأشارت إلى أن هذه التقنية ساعدت في تقليل زمن الاستجابة، الذي يعد من أبرز التحديات في النماذج الضخمة، حيث كانت العمليات الحسابية تستغرق وقتا أطول بسبب الحاجة لمعالجة مليارات المعاملات في وقت واحد.
وبحسب خبراء، فإن الجيل الجديد من النماذج الذكية قد يغيّر مستقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، عبر تقديم أداء أسرع وتكاليف تشغيل أقل، ما يوسع استخدامه في البرمجة والمحادثات الفورية والخدمات الرقمية المختلفة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام